برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
لطالما تعاملت السعودية مع انتهاكات المليشيا الحوثية في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بحكمة، كما أن لديها القدرة للتصدي لهذه التهديدات وحماية المدنيين ومنشأتها الاقتصادية، لكنها تؤمن كذلك بضرورة الوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام سيحقق الأمن والاستقرار لليمن وسينعكس بتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وطوال السنوات الماضية كانت العمليات العسكرية في اليمن من قبل تحالف دعم الشرعية ذات طابع دفاعي يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة (الفصل السابع، المادة 51) وليس هناك أهداف سوى إعادة الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، وفي حال رفض المبادرة من قبل المليشيا فإنه يتوجب على المجتمع الدولي اتخاذ موقف قوي وموحد ضد المليشيا وانتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ما يبرر اتخاذ وتنفيذ إجراءات عسكرية صارمة ضدها.
وتكبدت المليشيا الحوثية في مأرب خسائر جسيمة وتتزايد مع استمرار العملية الهجومية ولم يستطع الحوثيون تحقيق أي تقدم نحو مأرب منذ 6 سنوات والقبول بالمبادرة يحقن الدماء ويعطي للمليشيا موقفاً أكثر قبولاً وواجهة أمام الضغط الداخلي لوقف خسائرهم، كما أن التصعيد العسكري المستمر بالعمليات الهجومية على مأرب لربما يقود الأزمة اليمنية إلى نفق مظلم وحرب لا نهاية لها، والإعلان عن هذه المبادرة بهذا التوقيت والقبول بها سيجنب اليمنيين نقطة اللاعودة.
وكذلك فإن فشل الحوثيين في تحقيق أي مكاسب من زحفهم العسكري للسيطرة على محافظة مأرب مقابل تقدم قوات الجيش الوطني اليمني في عدد من الجبهات في الآونة الأخيرة، يرسل لقيادة الجماعة رسالة واضحة باستحالة تحقيقهم لنصر عسكري يفرض إرادتهم الكاملة على الشعب اليمني، وأنه لا خيار أمامهم سوى القبول بالحل السياسي وفك الارتباط بقوى إقليمية توسعية وتخريبية.
وأعلن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان عن مبادرة لإنهاء الأزمة في اليمن، مؤكدًا أنها تتضمن وقفًا شاملًا لإطلاق النار.
وأضاف خلال مؤتمر اليوم، أن مبادرة إنهاء الأزمة في اليمن تنص على إعادة فتح مطار صنعاء الدولي إلى عدة وجهات إقليمية ودولية، وهي تأتي بالتعاون مع المبعوثين الأممي والأميركي وسلطنة عُمان.
وتابع أن المبادرة لإنهاء الأزمة في اليمن تهدف للتوصل إلى حل تفاهمي بين كل الأطراف اليمنية، مضيفًا: “نؤكد حقنا في حماية أراضينا والدفاع عن المملكة في مواجهة أي عدوان”.
وأردف: إيران السبب الرئيس في التصعيد باليمن عبر دعمها المستمر للحوثيين”.