ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
استقال الدبلوماسي الإثيوبي الكبير، برهاني كيدان ماريام، نائب رئيس البعثة في واشنطن وكان يعمل في سفارة بلاده بالولايات المتحدة، على خلفية الصراع الدائر في منطقة تيغراي بالبلاد.
وقال: أستقيل من منصبي احتجاجًا على حرب الإبادة الجماعية في تيغراي، واحتجاجًا على كل القمع والدمار الذي تمارسه الحكومة على بقية إثيوبيا، حسبما نقلت وكالة فرانس برس.
وكان رئيس الوزراء آبي أحمد، قد أرسل قوات الجيش الاتحادي إلى تيغراي في نوفمبر لاعتقال ونزع سلاح زعماء الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الحزب الحاكم في الإقليم، ردا على ما قال إنها هجمات للجبهة على معسكرات الجيش الاتحادي.
ورغم إعلان آبي، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2019، النصر بعد دخول القوات الفيدرالية عاصمة الإقليمي ميكيلي، في أواخر نوفمبر، إلا أن قادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي لا يزالون فارين ويواصلون القتال.

أدى التعتيم على الاتصالات والقيود المفروضة على الوصول لوسائل الإعلام إلى صعوبة تقييم خسائر الصراع، ولكن وثقت مجموعات حقوقية فظائع في مواقع متعددة، ويحذر عمال الإغاثة من كارثة إنسانية.
وتقول حكومة آبي إن الحياة تعود إلى طبيعتها في معظم أنحاء المنطقة بينما تروج لجهودها لتقديم المساعدة الإنسانية، وانتقدت تعليقات الأمم المتحدة حول الصراع في الإقليم.
وكان برهاني عضوًا سابقًا في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، لكنه طُرد في عام 2018، وشغل سابقا منصب رئيس هيئة الإذاعة الإثيوبية التابعة للدولة، ومنصب القنصل العام في لوس أنجلوس.

وفي رسالته، رسم صورة قاتمة للوضع في تيغراي قائلًا إن قائد إثيوبيا- الحائز على نوبل- يرتكب جرائم شنيعة، حيث إن بنية تيغراي التحتية دمرت بشكل كامل ومتعمد، ويغتصب الجنود النساء والفتيات بشكل منهجي، ومئات الآلاف من الناس يتعرضون للتشريد والقتل والتجويع عمدًا.
