مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
طالب الكاتب خالد السليمان بأن يتم توسيع نشاط وحدات التوعية الفكرية، التي أعلنت وزارة التعليم تأسيسها في الإدارات التعليمية والجامعات ليشمل مواجهة كافة أنواع التعصب.
وقال السليمان في مقال له اليوم في صحيفة “عكاظ”: أعلنت وزارة التعليم عن إنشاء وحدات للتوعية الفكرية بهدف تعزيز قيم المواطنة والاعتدال والتصدي لأفكار التطرف والانحلال، وهذا شيء جميل، فقطاع التعليم هو أكبر بيئة يمكن التأثير فيها بملايين الطلاب ومئات آلاف منتسبي التعليم العام والجامعي، وسبق أن تعرض في السابق لاستغلال الجماعات المتطرفة والتكفيرية والحزبية في نشر أفكارها وتجنيد أتباعها، لذلك من المهم جدًّا تحصين هذه البيئة وحماية منتسبيها!
وتابع: ما أتمناه ألا يقتصر الأمر على تعزيز قيم المواطنة والتصدي لأفكار التطرف الهدامة والانحلال الأخلاقي، بل يجب أن يشمل جميع أشكال التعصب الذي يهدم أسس المجتمع ويقوض فرص تجانسه، كالتعصب القبلي والمناطقي وحتى الرياضي، فالكراهية في المجتمع تولد من رحم مثل هذا التعصب الذي يولد تمايزًا وطبقية وفرقة وتمزقًا يسبب الصدوع العميقة في جدران المجتمع!
وأضاف السليمان: لتكن البيئة التعليمية عنوانًا لوحدة المجتمع ومصدرًا للوعي بالحقوق ومنبعًا لاكتساب ثقافة الاحترام تجاه الآخرين وتقبل ما يميز كل إنسان عن الآخر!
ومن يظن أنه خلق من طينة أخرى عليه أن يترك طينته في منزله قبل التوجه إلى مدرسته أو جامعته، وأن يعجن طينة أخرى في رحاب التعليم، طينة تميز كل فرد بما يكتسبه من علم ينمي قدراته ومواهبه ويبني شخصيته ويفتح مداركه ويعده للمشاركة في بناء مستقبل وطن يعرف فيه الإنسان بمواطنته الصالحة لا أسرته أو قبيلته أو منطقته أو ثروته!
وختم بقوله: باختصار.. تولد الكراهية من رحم التعصب!