أمانة الرياض تطلق مبادرة “ثلث الأضحية” بمشاركة 1500 متطوع لدعم الأسر المحتاجة
الداخلية تصدر قرارات إدارية بحق 4 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
أمانة الباحة تكمل استعداداتها لعيد الأضحى بخطط تشغيلية وميدانية متكاملة
الموارد البشرية: ضيافة الأطفال في حج 1447هـ تعزّز الطمأنينة وتدعم استقرار تجربة الحاج
“كاتريون” توسّع عملياتها في موسم حج 1447هـ
سلمان آل خليفة يهنئ اليابان بعد الفوز بلقب كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
الهيئة العامة للأوقاف تدعم منظومة الحج بمبادرات وقفية نوعية لخدمة ضيوف الرحمن
كوادر مدينة الملك عبدالله الطبية تنجح في إنقاذ حاجين من أزمات قلبية حرجة
ضبط (6) مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج في العاصمة المقدسة
أكد اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي على أن سنة 2020 كانت غريبة للغاية، وأثرت عليه بالسلب بسبب كمية البطولات التي فقدها اليوفي.
وتحدث رونالدو لـ شبكة “سكاي سبورت إيطاليا” قائلًا: ” لقد كانت سنة غريبة حقًا، لم يرغب أحد فيها بسبب الظروف التي مر بها الفريق ومر بها العالم بسبب كورونا، لكن اعتقد أن اليوفي فاز بالدوري الإيطالي”.
وأضاف رونالدو: ” إقامة المباريات بدون جمهور، هي أمر صعب، ولكن الثقة والمثابرة والشغف هي التي تجعلني مستمر في لعب كرة القدم حتى يومنا هذا”.
يذكر أن كريستيانو رونالدو مُتبقي له عام واحد في عقده مع يوفنتوس.
وجاءت رغبة اليوفي في التخلص من رونالدو بسبب راتبه الكبير الذي يُمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على اليوفي بالفترة الحالية.
ولهذا فإن أي نادٍ قد يتردد في التعاقد مع رونالدو لعدة أسباب، أبرزها أنه سيتعين على أي نادٍ راغب في ضم النجم البرتغالي دفع ما لا يقل عن 50 مليون يورو لـ يوفنتوس قبل نهاية عقده، كما أن يوفنتوس يملك حقوق رعاية تخص اللاعب بالموسم المقبل، ولهذا فإن السيدة العجوز لن يقبل ببيعه بمقابل مادي ضعيف.
ومع دفع الـ50 مليون يورو لليوفي، يجب على الفريق دفع راتب سنوي لا يقل عن 30 مليون يورو لـ كريستيانو رونالدو للتعاقد معه.
ولهذا فإن أي فريق يريد ضم رونالدو عليه تجهيز ما يقرب من 110 مليون يورو لدفع الـ50 مليون لليوفي و الـ60 مليون يورو كراتب لـ رونالدو، لو رغب في ضمه موسمين، مما يعني أن عملية رحيله عن يوفنتوس قد تكون شبه مستحيلة بسبب جائحة كورونا، التي أثرت على الأندية اقتصاديًا بالفترة الأخيرة.