رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن مواعيد الجولات 33 – 30 وجدولة المباريات المؤجلة
الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
رأى المختص البيئي عادل سليمان، أن قمة القادة حول المناخ -الافتراضية – التي انطلقت في يوم الأرض بحضور 40 من قادة دول العالم، تأتي في ظروف استثنائية نتيجة جائحة كورونا التي يعاني من تداعياتها كل دول العالم، ورغم المؤشرات الإيجابية التي نتجت خلال فترة كورونا على المناخ إلا أن هناك العديد من التحديات التي مازالت تشغل كوكب الأرض.
وقال سليمان في تصريحات إلى ” المواطن“، مازال كوكب الأرض يشكو من التحديات، فالأزمة المناخية وفقدان التنوع البيولوجي، يعتبران من أكبر التحديات التي تواجه العالم حاليًا، فارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية له تأثير عميق على مناخ العالم، والحل الوحيد للتصدي على لتغيرات المناخي تخفيض نسبة انبعاثات الكربون ٥٠% بحلول ٢٠٣٠، وهذا الأمر ضروري لمنع ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى أقل من ١،٥ درجة مئوية.
وحول الفرق بين التغير المناخي والاحتباس الحراري مضى قائلًا: يشير الاحتباس الحراري إلى ارتفاع متوسط درجة الحرارة قرب سطح الأرض، أما التغير المناخي فيشير إلى التغيرات التي تحدث في طبقات الغلاف الجوي مثل درجة الحرارة وهطول الأمطار وغيرها من التغيرات التي يتم قياسها على مدار عقود أو فترات أطول، وينتج التغير المناخي لأسباب وعوامل طبيعية مثل التغيرات في كثافة الشمس أو تغيرات بطيئة في دوران الأرض حول الشمس، عمليات طبيعية داخل النظام المناخي (مثل التغيرات في دورة المياه في المحيط)، أنشطة إنسانية تؤدي إلى تغير تركيبة الغلاف الجوي (مثل حرق الوقود الأحفوري) وسطح الأرض (مثل إزالة الغابات وإعادة زراعة الغابات والتوسع الحضري والتصحر وغير ذلك).
وخلص المختص البيئي سليمان إلى القول: شهدت الأرض خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين والعقد الأول من القرن الـ21 ظواهر مناخية لم تشهدها من قبل في عنفها وتدميرها، وهذه الظواهر (براكين وفيضانات وأمطار غزيرة وأعاصير) تقضي لدى مرورها على آلاف الأنواع من النباتات والحيوانات الدقيقة، وهو ما يمس بشكل مدمر دورة حياة الأرض والتنوع البيئي.
وقد حذرت دراسات عدة من أن نصف الأنواع النباتية الموجودة على الأرض ستكون مهددة بالانقراض في 2080 إذا استمرت تغيرات المناخ على الوتيرة نفسها، كما أن للتغيرات المناخية تأثير مدمر على البيئة البحرية، فالمد البحري (تسونامي) يدمر البيئة البحرية بشكل شامل، كما أن تغير حرارة كوكب الأرض يؤثر بشكل حاد على الغلاف الجوي على مستوى المحيطات واليابسة، وقد أشارت دراسات إلى أن ما بين 20% و40% من الشعب المرجانية في العالم مهددة بعوامل عدة أبرزها التغيرات المناخية.