حرس الحدود يباشر مهامه لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال حج 1447هـ
نائب الرئيس التركي يصل إلى المدينة المنورة
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ84 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
المنتخب السعودي يعلن القائمة النهائية لكأس العالم 2026
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها في المدينة المنورة
المنافذ الجمركية تسجل 931 حالة ضبط خلال أسبوع
“الشؤون الإسلامية” تبث أكثر من 3 ملايين رسالة توعوية رقمية خلال حج 1447هـ
البلديات والإسكان: مركز الطوارئ والأزمات يدير البلاغات الموسمية عبر منظومة تنسيقية متكاملة
قوات أمن الحج تضبط 3 وافدين ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
ضبط 8943 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود بينهم 8 متورطين بجرائم مخلة بالشرف
وفقاً لمعظم المعايير، كان الأداء الأخير لأسهم شركة العالمية القابضة حلم أي مستثمر. حيث قفزت الأسهم بأكثر من 70% منذ 22 مارس الماضي، في سلسلة مكاسب متواصلة استمرت 13 يوماً، مما رفع قيمة الشركة إلى أكثر من 40 مليار دولار للمرة الأولى، أو ما يعادل 146.7 مليار درهم، وهو أعلى حتى من أكبر بنك في الإمارات العربية المتحدة.
وتستثمر شركة العالمية القابضة، المدعومة من الأسرة الحاكمة في أبوظبي في العديد من الشركات بداية من شركة سبيس إكس، التابعة للملياردير إيلون ماسك، إلى شركة صيد الأسماك المحلية. ورغم تركز جميع الأسهم باستثناء جزء بسيط بين الإماراتيين، إلا أنه لا يوجد محلل واحد يغطي الشركة، بحسب العربية.
من جانبه قال كبير مسؤولي الاستثمار في سينشري فايننشال Century Financial، فيغاي فاليشا، وهي شركة استشارية مقرها دبي: “العالمية القابضة لديها طبيعة خاصة عن باقي الشركات”. وأضاف “الأسهم ليست لأصحاب القلوب الضعيفة، لأن أي خطأ إداري يمكن أن يكون مكلفاً. معتبراً السهم مناسبا لمستثمري النمو الذين يفهمون المخاطر”، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية.نت”.
ويتضح هذا النمو من تعطش شركة “العالمية القابضة” لعمليات الاستحواذ تحت إشراف الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، الذي أصبح رئيساً لمجلس الإدارة منذ حوالي عام، حيث عززت الشركة استثماراتها داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويدلل على ذلك ارتفاع الأصول تحت الإدارة إلى 3.8 مليار دولار نهاية العام الماضي، بزيادة حوالي أربعة أضعاف ما كانت عليه في العام السابق. وارتفعت الأرباح بنسبة 159% إلى 3 مليارات درهم (821 مليون دولار) في 2020.
وعلى الرغم من نمو الأرباح الكبير وارتفاع الأصول إلا أنهما لا يفسران بوضوح مكاسب الأسهم.