بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
أوضحت وزارة الحج والعمرة أنه جرى استكمال الإجراءات المتصلة بتأسيس شركات الطوافة بوصفها شركات مساهمة، وفقاً لأحكام نظام الشركات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/3) وتاريخ 28/1/1437هـ، والتوقيع على عقود تأسيس تلك الشركات طبقًا للأحكام النظامية ذات الصلة، بما يسهم في رفع كفاءة أدائها؛ خدمةً لقاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة من حجاج ومعتمرين وزائرين، وكذلك رفع جودة ما يقدم لهم من خدمات، وتيسير إجراءات وصولهم وإقامتهم وعودتهم، ويتيح مجالاً أوسع للمساهمة في تلك الشركات.
وبينت الوزارة أن ذلك يأتي امتدادًا لما توليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها قيادةً وحكومة وشعبًا من عناية بالغة واهتمام كبير بما يقدم للحجاج والمعتمرين، ولما تبذله من جهودٍ ضخمةٍ من خلال منظومة متكاملة من الخدمات، تتعاون في تقديمها جميع الجهات المعنية بتنظيم مميز وتنسيق تام، مع التطوير الدائم والتحسين المستمر هيكليًّا وإداريًّا وتنظيميًّا وتقنيًّا، بما يحقق الغاية المرجوة والأهداف المنشودة بصورة مُثلى بتوفيق الله.
كما يأتي إنفاذًا لما قضى به نظام مقدمي خدمة حجاج الخارج، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/111) وتاريخ 17/9/1440هـ، وما قضى به البند (ثالثًا) من المرسوم الكريم، من أنه “على مؤسسات أرباب الطوائف ترتيب أوضاعها، بما يتوافق مع أحكام نظام مقدمي خدمة حجاج الخارج، خلال سنة من نفاذه”، بما يكفل – بإذن الله – الارتقاء بقطاع الحج والعمرة والنهوض به على النحو الذي يحقق الآمال والتطلعات، في ضوء (برنامج خدمة ضيوف الرحمن) المنبثق من (رؤية المملكة 2030).
وأعربت الوزارة عن شكرها لمؤسسات أرباب الطوائف والمساهمين فيها على تعاونهم البنّاء في سبيل استكمال إجراءات تحويلها إلى شركات، مؤكدةً أن المملكة العربية السعودية ستظل موئلاً لكرم الضيافة وحسن الوفادة.