الأسر المتضررة.. ودعم منصة إحسان؟!

الأسر المتضررة.. ودعم منصة إحسان؟!

الساعة 5:25 مساءً
- ‎فيحصاد اليوم, كتابنا
1
طباعة
الأسر المتضررة.. ودعم منصة إحسان؟!
بقلم - موضي الزهراني

بعد الافتتاحية الملكيّة الأبويّة التي بدأها والدنا الملك سلمان بن عبدالعزيز بالتبرع للحملة الوطنية للعمل الخيري، ثم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله دائماً للدعم الوطني والإنساني بمجالاته المختلفة، ثم مجموعة من الموسرين السعوديين المشهود لهم بالعمل الخيري، وبعض البنوك السعودية ذات الإسهامات المشهود لها في مجال المسؤولية الاجتماعية، فإننا شهِدنا جميعاً بما حظيت به منصة إحسان من تبرعات مليارية لا يستهان بها في ظل هذه الظروف التي تعاني منها الأُسر المحتاجة تحت متابعة الكثير من الجمعيات الخيرية!

وكان من المتوقع من “ وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية “ باعتبارها الجهة المُشرفة على الجمعيات الخيرية بعد هذه الحملة الوطنية العظيمة أن تقدم للمؤسسات والأفراد صورة واضحة عن الهدف الرئيسي للمنصة! حيث لا يزال الكثير يجهل معلومات شاملة عن “ منصة إحسان “ وخاصة ممن هم بعيدين عن مجال العمل الاجتماعي الخيري، مما يتطلب إيضاحاً أكثر عنها من حيث: الجهة المسؤولة مباشرة عن آلية العمل عليها، وتخصص وخبرة المكلفين بإدارة تلك التبرعات الضخمة التي وصلت للمنصة!

كذلك آلية ومستوى التوزيع على الجمعيات الخيرية باختلاف تخصصاتها وأهدافها والفئات التي تخدمها، والمنطقة الجغرافية التابعة لها! وغيرها من الاستفهامات التي دفعتني للبحث عن حساب المنصة في التويتر والتي تم تعريفها بالآتي: منصة إحسان منصة وطنية للعمل الخيري تأسست بالأمر السامي الكريم (ولم يتم ذكر الجهة المسؤولة عن الحساب أو المنصة) تسعى إلى تعظيم أثر القطاع الخيري وتمكينه تقنياً @Ehsan _care وللتبرع Ehsan. sa أو 8001247000، ويستعرض الحساب جميع التبرعات المليونية التي وصلت للمنصة خلال الحملة الوطنية للعمل الخيري من جميع الجهات ورجال الأعمال، والدعم الخيري لجمعيات مختلفة على مستوى مناطق المملكة، والكثير من رسائل الشكر الموجهة للمتبرعين والداعمين للقطاع الخيري وللأسر الفقيرة مما يثلج الصدر، ويُسعدنا بأن مستوى العطاء الإنساني في وطننا الغالي مدعاة للفخر والاعتزاز ولله الحمد!

لكن بالرغم من هذه التبرعات المليونية للمنصة ما زالت هناك استفسارات على الحساب تشير بأن هناك من يطلب معرفة التسجيل بالمنصة لظروفه الصعبة، ومن أُسر محتاجة مُهددة بالطرد من منازلها لعدم استطاعتها لدفع الإيجار! أو تعاني من إيقاف خدمات ولي أمرها وتبحث عمن يقف بجانبها خاصة في هذا الشهر الفضيل الذي تنكشف فيه أوضاع الحالات المحتاجة أكثر طلباً لإحسان الموسرين! لأنهم يجهلون بأن المنصة تعمل على تمكين الجهات الخيرية وتنمية مواردها، وإيصال التبرعات عبر الجمعيات الخيرية ولا تتعامل مع الأفراد بشكل مباشر!

وللأسف هناك بعض الجمعيات الخيرية (بسبب ضعف الدعم المالي لميزانيتها السنوية) لا تستطيع دعم كل من يلجأ لها طالباً العون والمساعدة!

وقد مررت بتجربة خلال هذا العام مع إحدى الجمعيات الخيرية النسائية حيث لم تستطع إلى اليوم مساعدة إحدى السيدات المهددات بالطرد من سكن أسرتها بسبب الإيجار المتأخر، وبسبب إيقاف خدمات عائلهم لظروفه المادية الصعبة! لذلك أتمنى من المشرفين على منصة إحسان ما يلي: –

١- أهمية تصنيف الجمعيات الخيرية من حيث المنطقة الجغرافية، ومستوى حاجة الفئات التي تخدمها. على أن يشمل التصنيف درجات الاحتياج من عالي إلى عادي وذلك لحماية المحتاجين من ذّل السؤال المتكرر مع الجمعيات!

٢- أهمية حصر احتياجات كل جمعية ترعى الأسر المحتاجة بشكل دوري من أجل وصول الدعم المالي لهم وحفظ كرامتهم من التسول الإلكتروني المنتشر في الآونة الأخيرة، أومن تعرضهم للسجن أو الطرد من منازلهم بسبب تأخر دعم الجمعيات لهم!

٣- لابد من فتح أيقونة على منصة إحسان خاصة بالأفراد المحتاجين، تتيح للمتضررين منهم بسبب تأخر دعمهم من الجمعيات المدعومة من المنصة بشكل مستمر، إيصال شكواهم بدون وسيط للمنصة!

@moudyzahrani


شارك الخبر

‎تعليق واحد

  1. سمارة ظاظا

    شكراًاستاذة موضي الزهراني لانها تساؤلات حقيقية متكررة من كل الجمعيات وحالات متفاءلة منتظرة الدعم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.



شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :