ترامب: حضارة بأكملها ستندثر الليلة ولن تعود أبدًا
مجلس الشورى يوافق على اتفاقية توظيف العمالة بين السعودية ونيجيريا
الكباث.. لؤلؤة صيفية تتدلى من أشجار الأراك في جازان
ضبط مقيم لتلويثه البيئة بتفريغ مواد خرسانية في الشرقية
السعودية تدين وتستنكر الاقتحام السافر لوزير في حكومة الاحتلال لباحات المسجد الأقصى
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 7 قطع عقارية بمنطقة مكة المكرمة الخميس
ضبط مواطن رعى 11 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الشؤون الدينية تعزّز خدماتها الرقمية في المسجد الحرام عبر تقنيات QR
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة للأنشطة البحرية في تبوك
أسعار البنزين تقترب من مستوى قياسي في ألمانيا
كشف تقرير صحي جديد أن أكثر من 200 بلد أشارت إلى تراجع كبير في الإبلاغ عن حالات الدرن (السل) خلال جائحة كورونا ومنها دول الخليج، فيما شهدت 3 من البلدان التي تتحمل عبئًا كبيرًا لهذا المرض- وهي الهند وإندونيسيا والفلبين- انخفاضًا بنسبة تتراوح بين 25 و30%.
واتخذت البلدان تدابير لتخفيف أثر كوفيد-19 على الخدمات الأساسية المتعلقة بالسل، بطرق من بينها تعزيز مكافحة العدوى، وتوسّع 108 بلدان- بما في ذلك 21 من البلدان ذات العبء الكبير للسل- في نطاق استخدام التكنولوجيات الرقمية لتقديم المشورة والدعم عن بعد.
وفي هذا الإطار، قال استشاري الأمراض الصدرية الدكتور شريف الناصري في تصريحات إلى “المواطن“: إن مرض الدرن أو (السل) ينتج عن بكتيريا (المتفطرة السلية) التي تصيب الرئتين في أغلب الحالات، وينتقل من شخص إلى آخر عن طريق الهواء، عندما يسعل المرضى المصابون بالسل الرئوي أو يعطسون أو يبصقون وينشرون جراثيمه في الهواء، ويكفي أن يستنشق الشخص بعضًا من هذه الجراثيم لكي يصاب بالعدوى، ولا يزال السل من أشد الأمراض خطورة في العالم.
وعن أعراض الدرن، أوضح الناصري أن الأعراض الشائعة للدرن الرئوي الفاعل تتمثل في السعال المصحوب بالبلغم والدم أحيانًا وآلام الصدر والضعف وفقدان الوزن والحمى والتعرق ليلًا، ويتم استخدام اختبارات التشخيص الجزيئية السريعة باعتبارها اختبارات التشخيص الأولي لجميع من يعانون من علامات السل وأعراضه؛ لأنها عالية الدقة وتؤدي إلى إدخال تحسينات كبيرة على الكشف المبكر عن السل والسل المقاوم للأدوية.
وحول العلاج أوضح أن الدرن مرض يمكن علاجه والشفاء منه، ولكن قد يستغرق وقتًا أطول بكثير مقارنة بمدة علاج أنواع العدوى البكتيريَّة الأخرى، وهنا تكمن أهمية الكشف المبكر عن الإصابة بالعدوى، واستخدام المضادات الحيوية المناسبة لضمان علاج مرض السل، ويعتمد اختيار المضاد الحيوي المناسب، وطول فترة العلاج على عوامل عِدة، منها الإصابة بالسل الكامن، أو السل النشط، والإصابة ببكتيريا السل من سلالة مقاوِمة للأدوية، وعمر المصاب، وصحته العامة وموقع الإصابة بالعدوى.