الإحصاء: ارتفاع الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بنسبة 8.9% في ديسمبر 2025
درجات الحرارة اليوم في السعودية.. مكة وجدة الأعلى والسودة الأبرد
ترامب يطالب بامتلاك نصف جسر غوردي هاو بين أميركا وكندا
الملك سلمان وولي العهد يهنئان أنطونيو خوسيه سيغورو
توقعات طقس السعودية اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تؤخر الدراسة في كليات الجبيل اليوم
اليوم دخول موسم العقارب ثالث مواسم الشتاء
بدء إيداع حساب المواطن لشهر فبراير شاملًا الدعم الإضافي
تدشين مراكز الخدمات الشاملة بوزارة الداخلية على هامش معرض الدفاع العالمي 2026
محامٍ يحذر من تأجير العمالة المنزلية: قد تصل العقوبة للسجن 15 عامًا
بعد ارتفاع نسبة ذوبان الجليد في القطب الشمالي، ارتفعت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا للسيطرة على أكبر جزء من هذا القطب، وتقوم موسكو حاليًا بإجراءات وأبحاث لخلق منظومة أسلحة نووية جديدة لمواجهة واشنطن في هذا النزاع الجديد.
وتتسع الآن جبهة جديدة للنزاع بين الولايات المتحدة وروسيا، حيث تشاهد موسكو الجليد وهو يذوب سريعًا وتملأ الفجوات بحشد عسكري وبعضه على أعتاب ألاسكا في سابقة هي الأولى من نوعها منذ الحرب الباردة.
والسر في ذلك هو جيل جديد من الأسلحة الخارقة مثل بوسيدون وهو طوربيد نووي بدفع صاروخي تصل سرعته إلى 200 كم في الساعة تم تصميمه بحيث يتمكن من تخطي دفاعات أمريكا الساحلية وتفجير رأس نووي.
ويؤدي هذا إلى حدوث تسونامي مشع يضرب الساحل الشرقي بمياه ملوثة، حسب قول المسؤولين الروس.

وبحسب شبكة CNN الأمريكية، فقد قال الخبراء إن السلاح حقيقي جدًا وسيتم اختباره في الصيف قرب النرويج التي أصرت وكالتها الاستخبارية على أن ضرر ذلك سيكون شديدًا على البيئة.

ويتم تشغيل الطوربيد المُسمى بـ الشبح بواسطة مفاعل نووي، وقد صمم للتسلل عبر الدفاعات الساحلية، ويمكنه إطلاق رأس حربي يزن عدة أطنان، وفقًا للمسؤولين الروس، مما قد يتسبب في حدوث موجات مشعة تجعل مساحات شاسعة من الخط الساحلي المستهدف غير صالحة للسكن لعقود.
