الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
الفئات المستثناة من شرط إضافة التابعين في المسكن لاحتساب معاش الضمان الاجتماعي
رئيس وزراء الأردن يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح
ترامب يصف النفقات الدفاعية لألمانيا ودول أخرى في الناتو بأنها مثيرة للضحك
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية مع وزير خارجية باكستان
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: إنشاء ثلاثة جسور ضمن مشروع الدائري الشمالي
إيطاليا: منطقة فينيتو تعلن حالة الطوارئ بسبب الجفاف
بعد متابعة استمرت 6 أشهر أعلنت شركة موديرنا، أن لقاحها يمنح حماية قوية لمدة تزيد عن ستة أشهر.
وأضحت الشركة أنه وبعد ستة أشهر من تلقي أشخاص الجرعة الثانية من اللقاح ومتابعتهم، فإن التطعيم لا يزال يظهر حماية قوية من المرض مع فاعلية تزيد عن 90% ضد جميع حالات الإصابة بكوفيد-19 وأكثر من 95 في المئة ضد الحالات الشديدة.
وقبل يوم من إطلاع الشركة مستثمريها على التقدم المحرز في لقاحاتها، أكدت أن المتابعة التي استمرت ستة أشهر لدراستها الأصلية عن اللقاح أظهرت أن فعاليته ظلت متسقة مع التحديثات السابقة.
وفي وقت سابق أعلنت موديرنا، أنها بدأت باختبار إصدارات جديدة من اللقاح تستهدف سلالة جديدة من فيروس كورونا سببت قلقاً دولياً، وهي التي تحديدها لأول مرة في جنوب إفريقيا والمعروفة باسم B.1.351.
وبدأت الشركة في مارس، باختبار ثلاث طرق لتعزيز اللقاح من أجل الحماية من المتغيرات الجديدة.
وحتى الآن سلمت موديرنا 132 مليون جرعة من لقاحها على مستوى العالم، بما في ذلك 117 مليون جرعة للولايات المتحدة.
ويبلغ سعر الجرعة الواحدة من اللقاح الذي يوزع مجانا في الولايات المتحدة حوالي 16 دولارا،، فيما يتراوح سعره خارج الولايات المتحدة ما بين 22 إلى 37 دولارا للجرعة.
ولقاح موديرنا معتمد للاستخدام في أكثر من 40 دولة، وهو يستخدم تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) -عبارة عن جزيء ينقل الشفرة الجينية من الحمض النووي إلى الخلية لتنتج بروتينات-.
وحول كيفية عمل اللقاح ضد كوفيد19، قال العلماء بأنه يتم إدخال “المرسال” إلى الخلية لجعلها تصنع “المستضدات” الخاصة بالفيروس التاجي المغلّف ببروتينات النتوءات الخارجية، وعند الاتصال بهذه البروتينات، يطور الجهاز المناعي أجساما مضادة لتُدافع عنه في حال تعرضه للفيروس.