الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
اقترنت شهرة المسجد بمؤسسه الخليفة الفاروق – رضي الله عنه – سنة 16هـ عندما أمر ببناه في دومة الجندل، وهو متوجهاً لبيت المقدس وإلى وقتنا الحاضر لا يزال محافظاً على طرازه القديم.
“مسجد عمر بن الخطاب” الواقع في الحي الأثري بقرب قلعة مارد، ينفرد بهويته المعمارية والسبق في بناء المآذن بحسب المؤرخين في مجال عمارة المساجد، فمئذنته – التي تعد أول مئذنة في الإسلام كما يذكر المؤرخون – ترتكن الجزء الجنوبي الغربي من المبنى مربعة الهندسة تنتهي علواً بقمة شبه هرمية بارتفاع 12.7 متراً.
ويشكل تصميم المسجد بطول 32,5متراً وعرض 18متراً، نمط بناء المساجد الأولى في الإسلام، في حين استخدم في عمارته حجر الجندل الصلب، وتشمل مكوناته رواق القبلة والمحراب والمنبر وصحن المسجد والخلوة في الخلف وهي مكان الصلاة في الشتاء.
وعلى مرأى العين تكمن جماليات المسجد متوسطاً البساتين وإلى جانبه شواهد معمارية من تاريخ منطقة الجوف.