قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تصدح مئذنة مسجد الظفير التاريخي بمدينة الباحة التي يبلغ ارتفاعها 21 متراً من سطح الأرض خمس مرات في اليوم بنداء الرحمن، وذلك بعد ترميمه ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية.
ويعّد مسجد الظفير التراثي من أقدم المساجد بالقرية, حيث يقع على مساحة 245 مترا مربعا, ويتسع لنحو 88 مصليا, حوائطه من الحجر والبلك وأسقفه من الخرسانة, ويرتكز على عمودين دائريي الشكل, وفناء خارجي غير مسقوف ، وتبلغ مساحته 92 مترا مربعا.
وينسب اسم المسجد إلى القرية,التي سميت بهذا الاسم لوقوعها في ظهر ربوة ممتدة من شمال وادي قوب باتجاه الشمال الشرقي لمدينة الباحة .

مراسل وكالة الأنباء السعودية التقى سعيد بن أحمد الغامدي من أهالي بلدة الظفير الذي تحدث عن تاريخ بناء المسجد الذي يعود لأكثر من 1400 سنة ، مشيراً إلى أن إعادة تطويره أسهم في عودة إقامة الصلاة المفروضة فيه ، حيث يتذكر الجيل الحالي أماكن قضاء الأجيال السابقة من الأجداد والآباء لصلواتهم وتعلمهم القرآن والسنة والقراءة والكتابة في الماضي.
وأشاد بهذه الخطوة المباركة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – لإعادة تطوير المساجد التاريخية الذي كان له الأثر الكبير في نفوس أهالي قرية الظفير .