قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تم انتخاب رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل زعيمًا للحزب الشيوعي خلفًا للرئيس السابق راؤول كاسترو لينهي بذلك سيطرة آل كاسترو التي دامت قرابة 6 عقود على الحزب الشيوعي في كوبا.
هو سياسي كوبي وُلد يوم 20 أبريل 1960 في مدينة بلاسيتاس بمقاطعة فيلا كلارا على الساحل الشمالي لكوبا، وفي 19 أبريل 2018 انتخبه البرلمان الكوبي رئيسًا للبلاد خلفًا للرئيس راؤول كاسترو الذي حكم البلاد منذ عام 2008 خلفًا لأخيه الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو الذي حكم البلاد قرابة 50 عامًا.
تخرج ميغيل دياز كانيل من جامعة لاس فيلاس المركزية في مدينة سانتا كلارا، وحصل على شهادة الهندسة وعمل كمهندس إلكترونيات عام 1982.
وبعد أدائه الخدمة العسكرية التي أنهاها في عام 1985 أصبح محاضرًا في الجامعة التي تخرج منها، وانضم إلى اتحاد الشيوعيين الشباب الكوبي في مسقط رأسه عام 1987.
في الفترة ما بين عامي 1987 و 1989، سافر إلى نيكاراغوا، بصفته سكرتيرًا أول للجنة الشباب بالحزب الشيوعي الكوبي UJC، لإكمال مهمة تديرها الحكومة لدعم الثورة الاشتراكية في البلاد، وفي 1994 انتخب سكرتيرًا للجنة الشباب بالحزب الشيوعي الكوبي في المقاطعة التي ولد فيها فيلا كلارا.
وفي عام 2003 صعد دياز كانيل إلى المكتب السياسي للّجنة المركزية للحزب بمقترح من راؤول كاسترو، حيث تم تعيينه سكرتيرًا أول للحزب الشيوعي الكوبي في هولغين وذلك بعد عام من الانقلاب الفاشل ضد الرئيس هوغو شافيز في فنزويلا.
وفي فترة 2009 – 2012 كان وزيرًا للتعليم العالي في حكومة البلاد، ثم حل كنائب رئيس مجلس الوزراء في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والرياضة.
وهو أول زعيم يولد بعد الثورة يتمكن من الوصول إلى هذا المنصب، الأمر الذي جعله الرجل الثاني في الحكومة الكوبية خلف راؤول كاسترو.