تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
أكدت أخصائية العلاج الطبيعي والتأهيلي والمتخصصة في الحجامة أسماء حسين، أن أغلب العلماء رجحوا أن الحجامة لا تُفطر، لكن الأفضل تركها في نهار رمضان؛ لأنها ربما تضعف الجسم أثناء الصيام، ويضطر الصائم للإفطار، أما عملها في الفترة المسائية فهو جيد، ولكن يفضل إبقاء المعدة فارغة مدة 3 ساعات بعد الإفطار، وكمثال، يكون الإفطار في السابعة والحجامة بعد العاشرة ليلًا.
وأوضحت أن أكثر المشاكل التي تجعل المرضى يلجؤون إلى الحجامة في رمضان هي: الصداع، زيادة الأملاح، الخمول، التوتر، الأرق، الاكتئاب، وبعض الأعراض الانسحابية عند المدخنين والذين يكثرون من القهوة، وتكثر الحاجة بسبب بعض السلوكيات الخاطئة والتغييرات في نمط حياة البعض في شهر رمضان.

ودعت الأخصائية أسماء إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل ذلك لمن يعانون من الأمراض المزمنة ويأخذون العقاقير الدوائية، كما تنصح بضرورة أن يتم توزيع الوجبات خلال الإفطار بشكل متوازن، وشرب كميات كافية من الماء، والمحافظة على النشاط البدني المطلوب.
وشددت على ضرورة إجراء الحجامة في العيادات المرخصة من قبل المركز الوطني للطب البديل والتكميلي، فذلك يضمن البُعد عن العدوى في ظل الأوبئة الراهنة، ويزيد من استفادة الجسم لهذا العلاج النبوي المبارك.