بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
وفقاً لمعظم المعايير، كان الأداء الأخير لأسهم شركة العالمية القابضة حلم أي مستثمر. حيث قفزت الأسهم بأكثر من 70% منذ 22 مارس الماضي، في سلسلة مكاسب متواصلة استمرت 13 يوماً، مما رفع قيمة الشركة إلى أكثر من 40 مليار دولار للمرة الأولى، أو ما يعادل 146.7 مليار درهم، وهو أعلى حتى من أكبر بنك في الإمارات العربية المتحدة.
وتستثمر شركة العالمية القابضة، المدعومة من الأسرة الحاكمة في أبوظبي في العديد من الشركات بداية من شركة سبيس إكس، التابعة للملياردير إيلون ماسك، إلى شركة صيد الأسماك المحلية. ورغم تركز جميع الأسهم باستثناء جزء بسيط بين الإماراتيين، إلا أنه لا يوجد محلل واحد يغطي الشركة، بحسب العربية.
من جانبه قال كبير مسؤولي الاستثمار في سينشري فايننشال Century Financial، فيغاي فاليشا، وهي شركة استشارية مقرها دبي: “العالمية القابضة لديها طبيعة خاصة عن باقي الشركات”. وأضاف “الأسهم ليست لأصحاب القلوب الضعيفة، لأن أي خطأ إداري يمكن أن يكون مكلفاً. معتبراً السهم مناسبا لمستثمري النمو الذين يفهمون المخاطر”، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية.نت”.
ويتضح هذا النمو من تعطش شركة “العالمية القابضة” لعمليات الاستحواذ تحت إشراف الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، الذي أصبح رئيساً لمجلس الإدارة منذ حوالي عام، حيث عززت الشركة استثماراتها داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويدلل على ذلك ارتفاع الأصول تحت الإدارة إلى 3.8 مليار دولار نهاية العام الماضي، بزيادة حوالي أربعة أضعاف ما كانت عليه في العام السابق. وارتفعت الأرباح بنسبة 159% إلى 3 مليارات درهم (821 مليون دولار) في 2020.
وعلى الرغم من نمو الأرباح الكبير وارتفاع الأصول إلا أنهما لا يفسران بوضوح مكاسب الأسهم.