منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
أكد الباحث في العلوم السلوكية والاجتماعية د. محمد الحاجي، بأنه من الخطأ مراقبة المجتمعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تمثل المجتمع بكل فئاته.
وأوضح في لقاء مع الإعلامي عبدالله المديفر عبر برنامج الليوان الذي يعرض على روتانا خليجية، بأن مواقع التواصل الاجتماعي ممكن أن تُعطي نتائج مضللة، والأفضل لفهم المجتمعات هو المعايشة.
وأشار إلى أن تغيير سلوك أفراد المجتمع وفقًا للعلوم السلوكية يتم من خلال 3 عناصر هي التمكين والتحفيز والفرصة، فإذا أُتيحت هذه العناصر لأي شخص ممكن أن تغير سلوكه للأفضل.
وقال د. محمد الحاجي بأنه يوجد خمسة أصناف من الناس في مجتمعنا هم: الرياديون، السباقون، الأغلبية الأولى، الأغلبية المتأخرة، والممانعون المتخلفون عن الركب.
وأضاف: النزعة البشرية لدى الإنسان تجعله يعرف عن نفسه وفقًا لما يفرقه عن الآخرين وليس بالهوية الجامعة؛ ما قد يؤدي لانتفاء الأرضية المشتركة بين أبناء المجتمع الواحد.
وأبان بأن كل فرد منا يملك 4 شخصيات مختلفة، ولكي تحيا بشكل أفضل يجب أن تكون فطنًا في التنقل بين هذه الشخصيات، وإظهار كل شخصية في الوقت المناسب.
ونوه الحاجي إلى أن الإحساس بالندم يساوي المسافة بين شخصيتك المثالية والحقيقية، وحتى تصل للشخصية المثالية لا يجب أن تعنف نفسك، وإياك أن تقع في ندم تفويت الفرص والذي يعني عدم اتخاذ خطوة معينة في حياتك من شأنه أن يترك جروحًا غائرة لديك.