البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
أكد د. طلال التويجري، أمين اللجنة المعنية بإجراءات مكافحة فيروس كورونا، بأن كثيرًا من القرارات التي اتخذتها المملكة مع بداية تفشي فيروس كورونا كانت استباقية وفيها بعد نظر، استشهادًا بما حصل في الدول المجاورة.
وأوضح في لقاء مع الإعلامي عبدالله المديفر عبر برنامج الليوان- يعرض على روتانا خليجية- بأنه لم يكن هناك تفشٍّ في المدارس، وقرار إغلاق المدارس والتحول للتعليم عن بعد، جاء حماية للطلاب، مشيرًا إلى أنه لولا هذا القرار لأصبح الأمر قاسيًا علينا كما رأينا في دول أوروبية تأخرت في اتخاذ القرار.
وتابع بالقول: وكذلك هو الأمر عند اتخاذ قرار تعليق المناسبات الاجتماعية والذي كان من الضروري اتخاذه، مستشهدًا بحالة لمواطنة عادت من السفر ولم يكن لديها أي أعراض، إلا أنها كانت مصابة ونقلت العدوى لـ55 حالة في مناسبة زواج!
وعن قرار تعليق العمرة قال التويجري بأن المملكة في هذا القرار الصعب أولت الأمور لأهلها كالعادة، حيث جاء قرار تعليق العمرة بقناعة من هيئة كبار العلماء، بعد أن ثبت لهم في اجتماع مع وزارة الصحة أن هناك ضررًا يستدعي حفظ الأنفس.
يشار إلى أن المملكة العربية السعودية كانت من الدول السباقة في اتخاذ إجراءات وخطوات للتعامل مع فيروس كورونا المستجد، حيث بدأت هذه الإجراءات في الـ27 من فبراير/ شباط عام 2020، بإعلان تعليق العمرة للقادمين من خارج المملكة، ثم تدرجت بالقرارات المتعلقة بإغلاق المدارس ومنع المناسبات والتجمعات وتعليق العمرة وغيرها من الإجراءات.