نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
يأتي تنفيذ حكم القتل بحق الأفراد الذين ارتكبوا جريمة الخيانة العظمى، كرسالة واضحة بخطورة أي تجاوزات أو إخلال بالمهام الوظيفية، وتحديدًا في أوقات الحروب، لما يُمكن أن ينطوي عليه ذلك من تعريض مصالح المملكة للخطر، وانكشاف أمنها للعدو.
كما أن الجُناة المدانين في هذه القضية لا يُمثلون إلا أنفسهم، وأفعالهم الدنيئة لا تعكس إلا نواياهم المريضة.
ولا يمكن أن تمثل هذه التجاوزات، بأي حال من الأحوال المؤسسة العسكرية العريقة التي ينتسبون إليها، ولا القبائل أو المناطق التي ينتمون إليها.
ويشهد تاريخ رجال القوات المسلحة البطولي بأنهم كانوا على الدوام الدرع الحصين في ردع مخططات الأعداء، والذود عن كل شبر من أراضي المملكة في أوقات السلم والحرب.

كما أن ظهور عدد قليل من الحالات الشاذة لأفراد خانوا الأمانة ونكثوا العهد، لا يمحو ولا يُلغي الملاحم البطولية لرجال القوات المسلحة، الذين ضحّوا بأرواحهم وأغلى ما يملكون؛ لينعم هذا الوطن بالأمن والأمان والاستقرار.
واليوم، أعلنت وزارة الدفاع تنفيذ حكم القتل بحق ثلاثة جنود من منسوبيها؛ لارتكابهم جريمة الخيانة العظمى.
وصدر اليوم عن وزارة الدفاع البيان التالي: بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل في كتابه المبين: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون} قال تعالى: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولًا}، ولما ورد في الأحكام الشرعية، والأنظمة المرعية من وجوب أداء الأمانة وعدم التعاون مع العدو في جميع ما يخل بمصالح الولاية، وحيث أقدم كل من (الجندي الأول/ محمد بن أحمد بن يحيى عكام، والجندي الأول/ شاهر بن عيسى بن قاسم حقوي، والجندي الأول/حمود بن إبراهيم بن علي حازمي) من منسوبي وزارة الدفاع بصفتهم العسكرية على ارتكاب جريمة الخيانة العظمى.
وأسفر التحقيق معهم بإدانتهم بارتكاب جريمة الخيانة العظمى بالتعاون مع العدو بما يخل بكيان المملكة ومصالحها العسكرية، وبإحالتهم إلى المحكمة المختصة وتوفير كافة الضمانات القضائية المكفولة لهم، ثبت ما نُسب إليهم مما جعلهم في حل من هذه الأمانة العظيمة الموكلة لهم قبل أن يتعدى ضرر فعلهم إلى كيان الوطن وأمنه، وقد صدر بحقهم حكم بثبوت إدانتهم بما أُسند إليهم والحكم عليهم بالقتل وفقًا للمقتضى الشرعي والنظامي، وتم استيفاء إجراءات تدقيق الحكم، والمصادقة عليه وصدر الأمر الملكي بإنفاذ ما تقرر بحقهم.

وقد تم تنفيذ حكم القتل بحق المذكورين في هذا اليوم السبت (28/ 8/ 1442هـ)، بقيادة المنطقة الجنوبية.
ووزارة الدفاع إذ تعلن عن ذلك لتؤكد ثقتها برجال القوات المسلحة الأوفياء الذين بروا بقسمهم، وضحوا بدمائهم لحفظ أمن واستقرار هذا الوطن ومقدساته، مستنكرة في الوقت ذاته هذه الجريمة الشنيعة الدخيلة على منسوبيها.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
