الإمارات: الاعتداءات الإيرانية بلغت منذ بدء سريان الهدنة 17 صاروخًا باليستيًا و35 مسيّرة
جامعة الأمير مقرن تعلن عن فتح باب القبول في برامج الدبلوم المهني عن بُعد
حرس الحدود بجازان ينقذ مقيمًا من الغرق أثناء السباحة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ولي عهد الكويت
عبدالعزيز بن سعود يبحث تعزيز التعاون مع وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري
دفاعات البحرين تسقط 6 صواريخ و31 مسيّرة خلال 24 ساعة
طرح 5 فرص استثمارية لتعزيز الأنشطة الزراعية والبيئية في الرياض ومكة المكرمة
الأفواج الأمنية في جازان تقبض على مواطن لنقله مخالفًا لنظام أمن الحدود
نائب وزير البيئة يؤكد وفرة واستقرار منتجات الدواجن في الأسواق المحلية
تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
أثار اللاعب المغربي عبدالرزاق حمدالله مهاجم نادي النصر، الجدل في الكثير من المواقف في الموسم الحالي، كما تراجع مستواه بشكل ملحوظ مع العالمي منذ بداية الموسم.
وكان اللاعب المغربي تعرض لانتقادات جمة من الإعلاميين المنتمين للنصر ومن الجماهير بسبب زيادة وزنه الملحوظة إضافة لتركيزه في أمور خارج الملعب أثرت على مستواه بالسلب، وجعلته يُهدر الفرص التهديفية وركلات الجزاء التي كلفت النصر خسارة الكثير من النقاط بـ دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وتُعد الإجازات الكثيرة التي حصل عليها حمدالله، السبب وراء تراجع مستواه، حيث غاب عن مباراة الاتحاد بـ دوري محمد بن سلمان للمحترفين، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، كما استبعده المدرب السابق للنصر، الكرواتي ألين هورفات في الكثير من المباريات بالموسم الحالي مثل لقاء الهلال ولقاء ضمك والعديد من المباريات بـ دوري محمد بن سلمان.
وحول هذا الأمر قال الناقد الرياضي سامي مؤمن متحدثًا لقناة 24 الرياضية: “حمدالله هذا الموسم أخذ إجازات كثيرة، بجانب أنه لم يعد يجتهد في التدريبات مثل من قبل، لذلك نزل مستواه”.
وأضاف مؤمن: ” السبب الرئيسي في الحصول على إجازات كثيرة، وعدم اجتهاده في التدريبات، يرجع إلى ثناء الإعلاميين له بكثرة، مما أدى إلى غروره، طلبه لمميزات لم يحصل عليها لاعب آخر في الفريق”.
وعاد اللاعب المغربي وصنع أزمة جديدة مع المدرب البرازيلي مانو مينيز في مباراة فولاد الإيراني أمس الثلاثاء بـ دوري أبطال آسيا.
وكان المهاجم المغربي حمدالله دخل في مشادة مع مينيز على خلفية تبديله في المباراة ليُشير له المدرب البرازيلي بإصبعه، طالبًا منه الصمت.