ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
اقترنت شهرة المسجد بمؤسسه الخليفة الفاروق – رضي الله عنه – سنة 16هـ عندما أمر ببناه في دومة الجندل، وهو متوجهاً لبيت المقدس وإلى وقتنا الحاضر لا يزال محافظاً على طرازه القديم.
“مسجد عمر بن الخطاب” الواقع في الحي الأثري بقرب قلعة مارد، ينفرد بهويته المعمارية والسبق في بناء المآذن بحسب المؤرخين في مجال عمارة المساجد، فمئذنته – التي تعد أول مئذنة في الإسلام كما يذكر المؤرخون – ترتكن الجزء الجنوبي الغربي من المبنى مربعة الهندسة تنتهي علواً بقمة شبه هرمية بارتفاع 12.7 متراً.
ويشكل تصميم المسجد بطول 32,5متراً وعرض 18متراً، نمط بناء المساجد الأولى في الإسلام، في حين استخدم في عمارته حجر الجندل الصلب، وتشمل مكوناته رواق القبلة والمحراب والمنبر وصحن المسجد والخلوة في الخلف وهي مكان الصلاة في الشتاء.
وعلى مرأى العين تكمن جماليات المسجد متوسطاً البساتين وإلى جانبه شواهد معمارية من تاريخ منطقة الجوف.