السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
اقترنت شهرة المسجد بمؤسسه الخليفة الفاروق – رضي الله عنه – سنة 16هـ عندما أمر ببناه في دومة الجندل، وهو متوجهاً لبيت المقدس وإلى وقتنا الحاضر لا يزال محافظاً على طرازه القديم.
“مسجد عمر بن الخطاب” الواقع في الحي الأثري بقرب قلعة مارد، ينفرد بهويته المعمارية والسبق في بناء المآذن بحسب المؤرخين في مجال عمارة المساجد، فمئذنته – التي تعد أول مئذنة في الإسلام كما يذكر المؤرخون – ترتكن الجزء الجنوبي الغربي من المبنى مربعة الهندسة تنتهي علواً بقمة شبه هرمية بارتفاع 12.7 متراً.
ويشكل تصميم المسجد بطول 32,5متراً وعرض 18متراً، نمط بناء المساجد الأولى في الإسلام، في حين استخدم في عمارته حجر الجندل الصلب، وتشمل مكوناته رواق القبلة والمحراب والمنبر وصحن المسجد والخلوة في الخلف وهي مكان الصلاة في الشتاء.
وعلى مرأى العين تكمن جماليات المسجد متوسطاً البساتين وإلى جانبه شواهد معمارية من تاريخ منطقة الجوف.