الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
دعت استشارية التغذية العلاجية الدكتورة نظمية مبارك أفراد المجتمع على ضرورة قياس الوزن منذ إطلالة الشهر الفضيل وإلى حلول العيد الفطر؛ لرصد فوارق الوزن، مبينة أن الهدف من ذلك هو الاستفادة من تخسيس الوزن وخسارة الكيلوجرامات الزائدة، ويتطلب ذلك الرغبة الأكيدة والعزيمة القوية في خسارة الوزن وليس زيادته.
وقالت في تصريحات إلى “المواطن“: إن كثيرًا من الأفراد للأسف تزداد أوزانهم في رمضان بسبب عشوائية تناول الأطعمة وعدم التحكم في تناول ما لذ وطاب من الأطعمة التي تزدهر بها الموائد الرمضانية، وبجانب ذلك خمول الفرد وعدم ممارسته لأي نشاط رياضي، وهذا ما يؤدي إلى تراكم الدهون وزيادة السعرات، لذا ينصح برصد الوزن خلال 30 يومًا، وبعد ذلك الاستمرار بالنهج الصحي في المحافظة على الوزن الذي يتفق مع الطول.
وبينت أن هناك بعض السلوكيات الغذائية الخاطئة يمارسها الصائم بمجرد أذان المغرب كالاندفاع نحو تناول الطعام بشراهة، والإكثار من تناول السوائل ثم البدء في تناول الأطعمة بشكل مسرف، الأمر الذي يرهق المعدة التي تفاجأ بالكم الهائل من الطعام القادم إليها دفعة واحدة، خصوصًا أن هذه الأطعمة تكون من المقليات والوجبات التي تحتوي على نسب كبيرة من الدهون؛ مما يدفع الشخص إلى الشعور بعد ذلك بانتفاخ البطن، وقد يوصله إلى التلبك المعوي.
وخلصت الدكتورة نظمية إلى القول: إن الطريقة المثلى لتجنب التخمة هي بدء الإفطار بتناول تمرتين مع كوب ماء أو لبن قليل الدسم، وتناول حساء بالخضراوات، وقطعتين من المعجنات كالسمبوسة والفطائر، وإرجاء الوجبة الرئيسية إلى بعد صلاة التراويح، شريطة أن تكون صحية غير دسمة وغير مرهقة للمعدة، كما يجب الحرص على أن تكون وجبة السحور خفيفة وغنية بالعناصر الغذائية الخالية من الوجبات السريعة المشبعة بالكربوهيدرات والدهون والأملاح، التي من شأنها أن تزيد من الشعور بالعطش، مشددة على ضرورة الحرص على تناول الفواكه وسلطات الخضراوات بشكل يومي.