مقذوف يصيب محيط محطة بوشهر النووية في إيران
مشروع قرار بحريني أمام مجلس الأمن بشأن الملاحة بمضيق هرمز
الدفاع المدني: تغيير نغمة زوال الخطر بالمنصة الوطنية للإنذار المبكر
متنزه النخيل بمحافظة حقل.. واحة غناء تستقطب الزائرين بعيد الفطر
عيّد بصحة.. 6 عادات تحقق التوازن الصحي
محمد صلاح يقرر الرحيل عن ليفربول
ترمب: إيران وافقت على عدم امتلاك أي سلاح نووي
عودة 4 خطوط لنقل الكهرباء للخدمة في الكويت بعد تضررها من اعتداءات إيران
ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
عون: لبنان لن يخوض حروب الآخرين على أرضه وقرار السلم والحرب بيد الدولة
يمر المدرب الألماني يواخيم لوف، مدرب منتخب ألمانيا بورطة كبيرة، وذلك بعد خسارة منتخب بلاده أمس الأربعاء من منتخب مقدونيا الشمالية في تصفيات أوروبا المؤهلة لـ كأس العالم 2022.
وخسر منتخب الماكينات للمرة الثالثة في تاريخه على أرضه في تصفيات كأس العالم، وذلك منذ آخر خسارة له ضد المنتخب الإنجليزي في عام 2001 بخماسية مقابل هدف، ليتعرض بطل العالم عام 2014 للخسارة على أرضه في تصفيات المونديال للمرة الثالثة، وكانت من منتخب مقدونيا الشمالية.
وسيتجه المدرب لوف لإصلاح الموقف سريعًا ورفع الحرج من عليه وعلى منتخب الماكينات الألمانية، قبل خوض غمار المنافسة ببطولة كأس أمم أوروبا صيف العام الحالي، خاصة أن لوف سيغادر مقعد تدريب منتخب ألمانيا في عام 2021 بعد نهاية منافسات اليورو، وبعد مرور 15 سنة على تدريبه منتخب الماكينات منذ عام 2006.

وسيحاول لوف إجراء بعض التعديلات على تشكيلة المنتخب الألماني، في ظل هبوط مستوى وتراجع أداء كل من مهاجم تشيلسي تيمو فيرنر ومواطنه زميله كاي هافرتز ولاعب بايرن ميونخ، ليروي ساني.
ويُعاني المنتخب الألماني من إهدار الفرص بصورة كبيرة، حيث يتمكن المنتخب من الاستحواذ ولكنه لا يتمكن من تحويل هذا الاستحواذ إلى فرص هجومية حقيقية.
وقبل مواجهة مقدونيا الشمالية، كان منتخب ألمانيا فاز بصعوبة يوم الأحد الماضي على منتخب رومانيا بهدف دون رد، وكان المنتخب الروماني قريبًا في أكثر من مناسبة لتسجيل هدف التعادل.