جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، في مكتبه بالرياض أمس، بمعالي وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي محمد أزمين علي والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات المشروعات والاتفاقات المشتركة في مختلف المجالات، واستعراض الفرص الاستثمارية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين في المجالات الصناعية، وبحث فرص التصدير بين البلدين.
وجرى الحديث حول أهمية الصناعة السعودية، والتعريف بمنظومة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة، إضافة إلى بحث المجالات وفرص تطوير التعاون في عدد من الصناعات التي تهم البلدين، ومناقشة تفعيل مذكرة تفاهم بين البلدين في مجال الصناعة.
وتطرق الاجتماع إلى الحراك الصناعي الذي تشهده السعودية وجاذبية السوق للاستثمارات في مختلف المجالات، واستعراض المبادرات التي أطلقتها المملكة والمحفزات والتشريعات التي ساهمت في تحسين البيئة الاستثمارية وتسهيلها أمام المستثمرين.
ووجّه معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، الدعوة للمستثمرين الماليزيين للاستثمار في المملكة والاستفادة من المزايا والتشريعات الجديدة التي توفرها الحكومة خصوصا في المحتوى المحلي، واستغلال الفرص الواعدة في السوق السعودي، وتحقيق الاستفادة القصوى من الموقع الجغرافي المهم للمملكة للنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
ويُعد قطاع الصناعة في المملكة محوراً أساسياً في رؤية 2030 لتحقيق التحول الاقتصادي المنشود في مستهدفات الرؤية، حيث تعمل وزارة الصناعة والثروة المعدنية على تحسين بيئة الاستثمار الصناعي، وجذب رؤوس الأموال للقطاع، والدفع بآليات النمو الاقتصادي للقطاع الصناعي.