الرئيس اللبناني: لن نقبل باستمرار خرق إسرائيل بنود صيغة اتفاق الإطار
“الأمن البيئي” يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
الجيش الأردني يعلن إسقاط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي البلاد
جامعة جازان تفتح باب التقديم على برامج الدبلومات عن بُعد
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تعلن الانتهاء من إعداد المخطط العام لشمال شرق الرياض
حرس الحدود بتبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
جامعة الأميرة نورة تُطلق نظام “التسريع الأكاديمي” للطالبات المستجدات
البلديات والإسكان: إصدار أكثر من 34 ألف رخصة بناء خلال النصف الأول من 2026
الصين: بداية وساطة جديدة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران
تنبيه من رياح نشطة على منطقة تبوك
في مثل هذا اليوم الثالث عشر من رمضان قبل حوالي 62 عامًا، سجل الدفاع المدني سقوط أول شهيد من رجاله، الجندي عائض المطيري الذي انتقل إلى جوار ربه جراء انفجار قنبلة مدفع رمضان.
ونشر الدفاع المدني صورة الشهيد الأول وعلق عليها بالقول: جندي عائض ماطر المطيري أول شهيد بالدفاع المدني توفي في مثل هذا اليوم من عام 1380هـ أثناء أداء مهام عمله، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.
يذكر أن الشهيد المطيري اسمه الكامل: عائض بن ماطر بن زائد المطيري، الرتبة: جندي، الرقم 2، التحق بالخدمة العسكرية بالدفاع المدني بعنيزة بموجب أمر مدير الأمن العام، عام 1958، وباشر العمل بعدها بيومين براتب شهري قدره 200 ريال، ومُنح إجازة اعتيادية لمدة شهر واحد قبل وفاته بحوالي 3 أشهر.
توفي المطيري وترك خلفه طفلًا واحدًا كان في الشهر الرابع من العمر، ويظهر سجل الخدمة – بحسب صحيفة الشرق الأوسط – أن الشهيد انتهت خدماته بموجب الأمر رقم 672، معللًا ذلك “بسبب ثورة المدفع به عندما كان المذكور يقوم بتعبئته وتجهيز استعداداته للإيذان ببدء الإفطار خلال شهر رمضان لعام 1380.
وأوضح التقرير أن الشهيد عائض المطيري كان مكلفًا بهذه المهمة برفقة اثنين من زملائه الجنود، هما مشبب بن حمود الشهري، الجندي بشرطة الرياض المنتدب لهذه المهمة، وكذلك عوض بن سعد الأحمري، الجندي بمطافي عنيزة، ويؤكد التقرير أن وفاة المطيري كانت أثناء الخدمة وبسببها.