مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
دعت المحكمة العليا إلى تحري رؤية هلال رمضان المبارك مساء يوم الأحد الموافق للتاسع والعشرين من شهر شعبان حسب تقويم أم القرى، وإبلاغ أقرب محكمة ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير.
جاء ذلك في إعلان للمحكمة العليا فيما يلي نصه:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فنظراً لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم 143/هـ وتاريخ 1442/8/3هـ حسب تقويم أم القرى من أنه لم يشهد أحد برؤية هلال شهر شعبان مساء يوم السبت التاسع والعشرين من شهر رجب لعام 1442هـ رغم ترائيه، وقد تضمنت محاضر لجان الترائي أن الجو كان مغبراً معظم أجواء المراصد تلك الليلة، وبناءً عليه وعلى ما سبق أن صدر من أوامر وتعليمات، اتباعاً لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فإن المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر شعبان حسب تقويم أم القرى، فإن لم يُرَ، فيتحرى رؤية الهلال مساء يوم الاثنين الموافق للثلاثين من شهر شعبان حسب تقويم أم القرى التاسع والعشرين من شهر شعبان حسب قرار المحكمة العليا المنوه عنه، وذلك بناءً على الأمر السامي رقم 1829 وتاريخ 1433/1/7هـ القاضي برصد أهلة الشهور في اليوم التاسع والعشرين والذي يليه.
وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمة ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بالأمر، والانضمام إلى اللجان المشكّلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة فيه لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
والله الموفق, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.