بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
نوَّه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، بما جاء في لقاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ الذي تناول أهم المنجزات بعد مرور خمس سنوات على انطلاق رؤية 2030.
وقال سموه: إن رؤية 2030 عند إطلاقها قبل خمس سنوات كانت بمثابة الحلم الذي راود كل السعوديين، وبقي هذا الحلم يتعايش معنا ونشاهده يتحقق مع مرور كل عام، وها نحن اليوم نصل للعام الخامس، العام الذي أصبحت فيه هذه الرؤية جزءً من حياة كل مواطن سعودي، وأصبحت هذه الرؤية علامة فارقة في حياتنا اليومية، وفي اقتصادنا، وتعليمنا، ومستقبلنا بوجه خاص، ومستقبل المنطقة بشكل عام.
وأضاف: تجلت الحكمة وبعد النظر لدى سمو ولي العهد ـ حفظه الله ـ من خلال عزمه وإيمانه بأن رؤية 2030 ستكون عنصراً داعماً ورافداً رئيسياً لتعزيز مكانة المملكة والارتقاء بها عالمياً، واتضح ذلك جلياً بعد لقاء سموه التلفزيوني، الذي فصَّل فيه الأرقام والمؤشرات التي انعكست على أرض الواقع وأوضحت لنا سلامة وصحة كل ما حملته الرؤية من أفكار ومبادرات وخطط طموحة كان لها الفضل بعد الله في تجنيب المملكة آثاراً اقتصاديةً سيئة كانت ستتعرض لها في ظل ظروف جائحة كورونا، وما نتج عنها من تقلبات في أسواق الطاقة العالمية وركود في الاقتصاد العالمي.
وأكد سمو الأمير تركي بن محمد بن فهد أن إيمان سمو ولي العهد ـ حفظه الله ـ بالمواطن السعودي وأنه المحرك الرئيسي لكل ما طُرح أو ما سيطرح مستقبلاً من خلال رؤية 2030 نابع من ثقة مطلقة بقدرة شباب وشابات الوطن على تحقيق المنجزات مهما صعبت، فالظروف التي مرت بها الرؤية خلال الخمس سنوات الماضية دليل ملموس على قدرة الوطن والمواطن بأن يتخطوا أي ظرف كان في ظل الدعم الكبير من القيادة حفظها الله.
وأشار سموه إلى أن اللقاء أكد على قواعد راسخة ومتينة منذ أن قامت هذه الدولة المتمسكة بالقرآن الكريم دستوراً لها، وسياستها الحكيمة التي تحظى باحترام وتقدير دولي، كما تتعامل مع جميع الدول وفق الأعراف والمعاهدات الدولية التي تحفظ حقوق الدول وتحمي مصالحها، مشدداً على أن المملكة لا تقبل أي ضغط أو ممارسات تمس سيادتها، وفي الوقت نفسه تحرص على بناء علاقات طيبة مع الجميع وتحديداً الدول المحيطة بها.
واختتم سمو الأمير تركي بن محمد بن فهد تصريحه قائلاً: لدينا رؤية عظيمة، وقائدها شخصية ملهمة يحمل على عاتقه دوماً العمل على رفعة الوطن والمواطن، والواجب علينا جميعاً أن نعمل على تنفيذ الرؤى والمبادرات التي تحملها هذه الرؤية وصولاً للهدف المنشود وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات، سائلاً المولى – عز وجل – أن يكلل مساعي سمو ولي العهد بالنجاح، وأن يمده بعونه وتوفيقه وتأييده.