“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
الإخلاء الطبي ينقل مواطنَين من القاهرة لاستكمال العلاج في المملكة
لقطات لهطول أمطار الخير على القصيم
السعودية تُرحب بإعلان الرئيس الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في لبنان
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
جامعة طيبة تُعلن بدء التقديم على برنامج ماجستير طب الأسنان التعويضي
الأهلي يلاقي جوهور دار التعظيم في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
ضبط مخالفين لنظام حظر صيد أسماك الناجل في بدر
أمير القصيم يرعى حفل سباق “كأس الدرعية” ويُتوّج الفائزين بميدان الملك سعود للفروسية
أقيم معرض خاص بمينسك ببيلاروسيا للاحتفاء بالتكنولوجيا القديمة، حيث تم عرض نماذج من الهواتف المحمولة فيه، والتي يعود تاريخها إلى منتصف تسعينيات القرن الماضي.
وبدا الأمر في غاية الحيوية رغم أشواط التطور التي قطعها عالم الهواتف النقالة.
من بين الهواتف التي تمّ عرضها، يمكن مشاهدة هاتف نوكيا 1710 وهاتف “إيفرتوف” المصنع في بيلاروسيا ونماذج أخرى.
المجموعة ضمت حوالي 120 هاتفاً تمّ تصنيعها بين العام 1995 والعام 2012.
ومجموعة الهواتف المعروضة هي جزء من مجموعة مملوكة لألكسندر شيبوتارينكو، الذي يعمل موظفاً بالقسم الفني في شركة “أم تي اس” المشغل للهواتف المحمولة.
وبدأ ألكسندر شيبوتارينكو مجموعته بهاتف كان والده يملكه، وفي هذا الشأن، قال: “كان لدى والدي هاتف لا يستخدمه، أخذته منه، وأحضرته للعمل، ووضعته على المكتب أحيانًا أمسكه بيدي ثم أضعه على المنصة. جاء الزملاء وقالوا لي هذا الهاتف مثير للاهتمام وقديم وكبير. حدث هذا منذ حوالي 10 سنوات”.
وأضاف شيبوتارينكو : “حتى في ذلك الوقت كان بالفعل كبيرا وقديما. سألني الزملاء لماذا تحتفظ به؟ قلت، ربما سأجمعها للمعرض يوما ما , كانوا يجيبونني حسنا، حسنا، لنا هواتف قديمة أيضا. إنها هواتف غير ضرورية وكنت أقول لهم أحضروها لي”.
ومعرض ألكسندر شيبوتارينكو، لا يقتصر على الهواتف القديمة فحسب، فهناك الشرائح الهاتفية أيضا معروضة، حيث تضفي نسخ الأعمال الفنية الشهيرة المصنوعة بالكامل من الشرائح الهاتفية لمسة غير عادية على المعرض.
ومن خلال الشرائح الهاتفية تمّ تشكيل لوحة “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي” لفيرمير وصورة لوارهول تمثل الفنانة الراحلة مارلين مونرو وقد تطلبت هذه الأعمال أكثر من ألف شريحة هاتفية.
والمعرض هو فرصة للشباب لمشاهدة جزء من التكنولوجيا التي لم يعرفوها من قبل، وهو أيضا فرصة لكبار السن للشعور بقليل من الحنين إلى الماضي، وفق “يورونيوز”.