ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
قال الرئيس التنفيذي لشركة فايزر ألبرت بورلا إنه من المحتمل أن تكون الجرعة الثالثة من لقاح كوفيد-19 مطلوبة بعد 12 شهرًا من الجرعة الثانية، وذلك وفقًا لتصريح له عبر قناة سي إن بي سي نيوز الأمريكية.
وأوضح بورلا أن اللقاح قد يكون مهمًا للغاية، خاصة للأشخاص الذين يمكن أن يكونوا عرضة للإصابة بالفيروس، مشيرًا إلى أن اللقاحات ستكون أداة مهمة في مكافحة السلالات شديدة العدوى من كورونا المستجد.
وتابع بالقول: يمكن أن يكون التطعيم ضد كوفيد-19، لمن هم عرضة للإصابة بشكل سنوي، مثلما هو الأمر بالنسبة للقاحات الإنفلونزا الموسمية.
كما نوهت القناة الأمريكية إلى تزايد المخاوف حول عدم كفاية جرعات اللقاح المضاد لـ كوفيد-19 في الولايات المتحدة وأوروبا، خاصة بعد وقف الولايات المتحدة التطعيم باستخدام لقاح جونسون آند جونسون الذي ذكرت مصادر طبية حكومية بأنه تسبب في الإصابة بجلطات.
وفي سياق متصل أعلنت بريطانيا عن نتائج التجارب السريرية التي تشير إلى أن بخاخ أكسيد النيتريك الأنفي “سانوتايز” يمثل علاجًا آمنًا وفعالًا مضادًا للفيروسات، ويمكن أن يمنع انتقال عدوى فيروس كورونا ويحد من نشاطه ويقلل من شدة الأعراض والأضرار لدى المصابين بالفعل.
وأفادت الدراسات التي تم إجراؤها حول البخاخ الأنفي بأن المرضى الذين استخدموه قل احتمال نشرهم للفيروس بأكثر من 95% خلال 24 ساعة من العلاج، وبنسبة تزيد على 99% في 72 ساعة.
وتم تصميم بخاخ “سانوتايز” الأنفي لقتل الفيروس في الشعب الهوائية العلوية، ومنعها من الاحتضان والانتشار إلى الرئتين، حيث يعمل على منع انتشار الفيروس ودخوله ويوقف تكاثره في تجويف الأنف، ما يقلل من الحمل الفيروسي.