إيران وسلطنة عُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز
أمير الرياض يعزي عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ في وفاة والده
عوالق ترابية وأتربة مثارة على منطقة الباحة
انطلاق هاكاثون “جادة ثون” في مكة المكرمة لدعم الابتكار وتمكين الحلول التقنية
“مجتمع مؤسسي” يستضيف رائد الجرباء لمناقشة الاستراتيجيات طويلة الأمد
تجمع مطارات الثاني يعزز تجربة السفر الشاملة بحصول 18 مطارًا على اعتماد (AEA)
المملكة تدين وتستنكر توغلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
دراسة توضح سبب تزايد دهون البطن مع التقدم في العمر
الداخلية الباكستانية توجه باعتقال الأفغان الذين لا يحملون تأشيرات سارية
كشفت الأستاذة فاطمة آل سليم الغامدي، مديرة الشركة المجتمعية بتعليم جدة، الوصفة السحرية للنجاح والإبداع في كتابها الجديد “رحيق التميز” الذي يتواجد بالمكتبات خلال الفترة المقبلة، وسردت تجارب واقعية وقصصًا ملهمة، تمهد الطريق نحو التغير، وتساهم في تحقيق الإنجاز، بالتواكب مع أكبر عملية تحول يعيشها الوطن في تاريخه.
وترسم المؤلفة خارطة طريق نحو الابتكار والتميز والإبداع عبر الكتاب الذي يحمل 8 فصول، في محاولة لوضع أسس وأطر علمية للتميز، تتجاوز من خلالها عملية التنظير إلى الواقع، ووصفت كتابها قائلة: “قدمنا تجارب واقعية للتحول نحو التميز والاختلاف على صعيد الفرد والمنشأة، بل على مستوى وطننا المملكة العربية السعودية التي تعيش أكبر عملية تحول في تاريخها، لكننا في النهاية نؤمن أن أي خطوة لا بد أن تتبعها خطوات”.
وتؤكد أن التميز في المملكة لم يعد مجرد فكرة أو طموح، بل تحول إلى عنوان عريض واستراتيجية عميقة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان “يحفظهما الله”، وبات محور اهتمام القيادة الرشيدة وتجسد ذلك في رؤية المملكة 2030 التي ارتكزت على التميز والجودة في كل تفاصيلها.
وأضافت: “لم تكن فكرة كتاب رحيق التميز، وليدة جائحة كورونا التي هزت العالم بأثره في 2020، لكنها سبقت ذلك بكثير، بدأت مع انطلاقة رؤية المملكة 2030 وكانت الأسئلة التي تسكنني دائما: كيف نصنع جيلًا متميزًا قادرًا على مواكبة التحولات الجديدة؟ كيف نحقن التميز في أوردة مواردنا البشرية لتقود عملية التغيير، كيف نتماهى مع الطموحات الكبيرة لقيادتنا، والمشاريع العملاقة التي ترسم صورة السعودية الجديدة؟

وشددت على أن الإجابة لم تكن سهلة، وأن الفصول الثمانية للكتاب لم تكن كافية لكشف أسرار التميز وسبر أغواره، لكنها محاولة مهمة، قد تلحقها محاولات وأبحاث عديدة، تكون بمثابة أرضية ثقافية وفكرية، تنسجم مع العمل الكبير الذي يحدث على الأرض لتحقيق التميز، في وطن لا يقبل إلا بالجلوس في الصفوف الأولى.
وفيما توقفت الغامدي في الفصل الأول عن (التميز في رؤية المملكة 2030)، وسردت مفهوم التميز قبل ظهور الرؤية وبعدها، وكيف ساعدت برامجها الـ13 في تحقيق تغير إيجابي بجميع قطاعات الدولة، وأساليب التميز المؤسسي، والتميز في قطاع التعليم باعتباره البوابة نحو المستقبل و ناقشت في الفصل الثاني (مرافئ التميز) عند صناعة الفارق، وقدمت تعريفات متعددة لمعنى الإبداع والتميز، وتحدثت في الثالث (هرم التميز)، المكونات والمهارات الرئيسية لعملية التميز ومراحلها الثلاثة، وعرضت في الفصل الرابع (مقياس التميز)، ووضعت أدوات مساعدة يمكن للفرد من خلالها فحص واستنتاج مدى توفر مكونات هرم التميز لديه، استندنا إلى مجموعة من أبرز الأقوال المأثورة والحكم الشهيرة التي تحمل خلاصة خبرات وأفكار الرواد والحكماء والفلاسفة.
كما تطرقت في الفصل الخامس إلى (قمة التميز) أرقى درجات النجاح التي يمكن أن يصل إليها أي فرد، والسمات التي يتصف بها القلائل الذي يقفون على القمة، وقدمت تجربة واقعية تحمل تحديات وتفاصيل مهمة عبر الفصل السادس، الذي حمل قصتها منذ الالتحاق بالعمل التربوي، وحتى حصولها على جائزة التميز في التعليم، بينما حمل الفصل السابع خارطة عمل، وممارسات تربوية وتعليمية ناجحة، وأساليب التحفيز الذاتي لمن يحاولون إحداث التغيير في حياتهم.
وتوقفت في الفصل الثامن والأخير عند (جوائز التميز)، كاشفة عن نماذج لأبرز الجوائز العالمية والمحلية التي تهدف إلى خلق جيل مبدع.
واحتفى معرض كتاب جدة الدولي على مدار العامين الماضيين بالكاتبة التربوية، عندما عرضت كتابيها “الإرشاد النفسي المدرسي.. رؤية جديدة لمستقبل واعد” و”أرجوحة الشراكة” وعدد من البحوث التربوية والاجتماعية المنشورة.
