بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أفادت وسائل إعلام أمريكية، وفقًا لما ذكرته قناة العربية، بأن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يزورن الأربعاء 14 إبريل منشأة نطنز الإيرانية.
ونفى البيت الأبيض، في وقت سابق، أي علاقة للولايات المتحدة بالهجوم الذي استهدف منشأة نطنز الإيرانية فجر الأحد، مؤكدًا أن واشنطن تركز على المباحثات الدبلوماسية هذا الأسبوع بشأن الاتفاق النووي الإيراني.
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، أنّ الولايات المتحدة ليست ضالعة بأي شكل في ما حصل، وليس لديها أي تكهنات حول الأسباب والتداعيات.
من ناحيتها اتهمت إيران، إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف مصنعًا لتخصيب اليورانيوم في نطنز، حيث أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن مجمع نطنز النووي وسط إيران تعرّض لحادث؛ ما أدى لانقطاع التيار الكهربائي، ولم يسفر عن وفيات أو إصابات أو تلوث.
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني افتتح في مراسم افتراضية السبت، مصنعًا لتجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز، وأصدر في الوقت نفسه أمر تشغيل أو اختبار ثلاث سلاسل جديدة من أجهزة الطرد المركزي.
وتؤمن أجهزة الطرد المركزي الجديدة لإيران إمكانية تخصيب اليورانيوم بشكل أسرع وبكميات أكبر، بحجم ودرجة تكرير محظورة بموجب الاتفاق النووي.
ووفقًا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولَين في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، فإن “إسرائيل لعبت دورًا” في الهجوم، لافتين إلى أن الانفجار القوي الذي وقع قد يكون دمر نظام الكهرباء الداخلي الذي يغذي أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض، بالكامل.
وكانت الولايات المتحدة انسحبت في ظل رئاسة دونالد ترامب من الاتفاق النووي من جانب واحد في 2018 وأعادت فرض عقوبات رُفعت بموجب الاتفاق، وفي المقابل بدأت إيران منذ 2019 التراجع عن معظم التزاماتها التي تعهدت بها في فيينا والتي تحد من أنشطتها النووية.