وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“بئر هداج” أو كما يطلق عليها ” شيخ الجوية” من أشهر الآبار التي عرفها العالم القديم وأكبر الآبار في الجزيرة العربية، ومضرب الأمثال بالكرم، وملهمة قريحة الشعراء.
يعود تاريخ ” شيخ الجوية” إلى منتصف القرن السادس من الألف الأول قبل الميلاد، فيما يصل محيط فوهتها إلى 65 متراً، وعمقها يتراوح بين 11 و12 متراً، وهي مبنية من الحجارة المصقولة، وتحيط بها أشجار النخيل من الجهات الأربعة, وتسقي البئر 100 رأس من الإبل في وقت واحد في أثناء فصل الصيف، وتنقل المياه من داخلها بواسطة 31 قناة حجرية.

وتعرضت البئر خلال تاريخها لأحداث عدة اندثرت خلال تلك الوقائع، وبقيت المعالم حولها حتى أعيد حفرها قبل 400 عام تقريباً لتعود للعمل والعطاء، وتستمر في إمداد الأهالي والمزارع والبادية الرحل بالمياه بواسطة السواني حتى عام 1373 هـ .
وعندما زار الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – مدينة تيماء في عام 1373هـ، وقف على بئر هداج التاريخية ورأى مدى معاناة الأهالي في استخراج المياه، فأمر بتركيب أربع مكائن حديثة ليتغير الحال منذ ذلك اليوم في هذه البئر إلى الأفضل، فزادت بعدها الإنتاجية وتوسعت تبعا لذلك الرقعة الزراعية وكان للتسهيلات المقدمة للمزارعين دورها في أن مكنت من أن يكون لكل مزارع بئر داخل مزرعته بإنتاجية أكثر وبسبل أيسر.

ونظرا للأهمية التاريخية والمعمارية لهذه البئر وجه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بترميم البئر وإعادتها إلى حالتها التي كانت عليها وجرى تأهيلها؛ لتكون معلماً سياحياً مهماً يؤدي دوراً ثقافياً واقتصادياً وعادت لوضعها الطبيعي، بنفس الأسلوب المتبع في طي البئر ورصف حواف البئر ثم وضع سياج حديدي لمنع أي تعد أو رمي مخلفات فيها، وأصبح كما كان أهم معلم أثري وتاريخي وسياحي في المملكة، ولا تزال مياهها تنبع إلى الآن، وأضحت مقصد الكثيرين من الزوار والسياح سواء من داخل المملكة أو خارجها.
