الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تحرص معظم ربات البيوت على وضع طبق “المعصوب” ضمن الأطعمة المقدمة في إفطار العيد، إذ يتسم بكونه وجبة صحية ذات قيمة غذائية عالية تحتوي على العناصر الهامة التي تمنح للجسم الحيوية والنشاط، ويحبذ تناولها الصغار والكبار.
وتقول استشارية التغذية الدكتورة جواهر عبدالله لـ” المواطن “: المعصوب أكلة شعبية متوارثة منذ القدم، وقد انتشرت بشكل كبير جدًا في المطاعم الشعبية في مناطق المملكة لكونها تعتبر وجبة غذائية متكاملة تشتمل على الرغيف والموز والعسل والقشدة والتمر وبذلك تحتوي على سعرات حرارية عالية، والإقبال على المعصوب في أيام العيد يكون أكثر لكون المعصوب من الأكلات المليئة بالسعرات الحرارية التي تمنح الطاقة وعدم الشعور بالجوع مع ارتفاع الحرارة.
وأشارت إلى أن طبق المعصوب طبق مرتفع في السعرات الحرارية، وغني بالعناصر الغذائية وينقص توازنه البروتين والذي يعوضه البعض بتناول الفول معه، ولكن الأفضل صحيًا هو عدم إضافة عناصر عديدة بمعنى يكفي مثلًا العيش والموز وقليل من العسل بدلًا من إضافة عناصر إضافية مثل القشدة والتمر والجبن وبالتالي تزداد كمية السعرات الحرارية، فالاعتدال مطلوب في تناول الوجبات ذات القيمة الغذائية العالية.
واختتمت الدكتورة جواهر بالقول: للأسف بعض الأشخاص يتناولون طبق المعصوب بكمية تفوق الاحتياج، والأفضل صحيًا التنوع في المصادر الغذائية عند تناول إفطار العيد بمعنى من كل طبق جزء بسيط حتى يحصل الجسم على كل العناصر المطلوبة، وخصوصًا نجد أن مائدة إفطار تشتمل على أطباق عديدة ما بين دسمة وخفيفة.