الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
لمرضى قرحة المعدة.. نوعية الطعام مفتاح الصيام الصحي
بعد سنوات من البحث.. العلم يفسر سر المناعة طويلة الأمد
وظائف شاغرة بفروع مجموعة الفطيم
ويتكوف: أي اتفاق نووي مع إيران يجب أن يستمر لأجل غير مسمى
النصر يعزز صدارة دوري روشن بخماسية في شباك النجمة
حكمت المحكمة الجنائية في انتورب، بلجيكا، بالسجن 20 عامًا على الدبلوماسي الإيراني، أسد الله أسدي، في حكمها النهائي بالقضية.
وكانت انطلقت جلسة متابعة محاكمة الدبلوماسي الإرهابي، اليوم الأربعاء، في مدينة أنتورب البلجيكية، وقد أقدم أسدي فيها على خطوة مستغربة، إذا تخلى عن حقه في استئناف الحكم الذي كانت أصدرته بحقه المحكمة الجنائية في انتورب في فبراير الماضي حيث حكمت عليه بالسجن عشرين عامًا، وهو ما يثبت الحكم النهائي بحقه.

والدبلوماسي الإرهابي الإيراني متهم بالتخطيط لمحاولة تفجير تجمّع لمعارضين إيرانيّين قرب باريس في صيف عام 2018.
وبحسب ما كشفت التقارير، فإن أسدي لم يوقع على استمارة طلب الاستئناف، ما يعني أنه تخلى عن هذا الحق، وقبل بالحكم الذي أصدرته المحكمة الجنائية في فبراير الماضي، فيما تمسك المتهمون الثلاثة بطعنهم أمام الاستئناف.
وحددت المحكمة في جلستها صباح اليوم يومي 11 و12 نوفمبر لإعادة محاكمة الثلاثة الآخرين، وهم الزوجان البلجيكيان المعتقلان نسيمه نعامي (36 عاماً) وأمير سعدوني (40 عاماً)، إلى جانب مهرداد عارفاني (57 عاماً).

يبلغ 48 عامًا، وهو متهم بتهريب قنبلة مصنوعة من متفجرات، أُطلق عليها اسم أم الشيطان، من طهران إلى أوروبا، في حقيبة دبلوماسية كانت معفاة من التفتيش الأمني بالمطار قبل الحدث.
وقال ممثلو الادعاء إن أسد الله أسدي سلم الحقيبة بعد ذلك إلى شركائه الذين كان من المفترض أن يزرعوها في قمة عقدها قادة المعارضة الإيرانية في العاصمة الفرنسية.
وقد كان أسدي ضابطًا في وزارة المخابرات والأمن الإيراني، وهو أول سفير إيراني يواجه تهمًا بالإرهاب في أوروبا.
