ظهور أول لشبل الباندا “ريو” في إندونيسيا
ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة يصلون إلى المدينة المنورة
مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
استهجن السفير الصيني في السعودية، تشن وي تشينغ، كل تلك الضجة التي أثيرت حول صاروخ بلاده الشارد.
وتساءل تشينغ في سلسلة من التغريدات على حسابه على تويتر، اليوم الأحد، من الذي تسبب في حالة الذعر هذه؟ معتبرا أن ما أثير خلال الأيام الماضية حول تلك المسألة أظهر مدى التحيز السياسي والثقافي في العالم.
وقال: “سقط حطام الصاروخ الصيني بأمان في المحيط الهندي. تُطلق مئات الصواريخ في كل عام في العالم، ويعتبر احتراق معظم أجزاء المرحلة النهائية للصواريخ أثناء عودته إلى الغلاف الجوي وتدميرها طريقة مناولة شائعة في مختلف البلدان”.

كما أضاف مستغرباً أنه “منذ إطلاق أول قمر صناعي قبل أكثر من 60 عامًا لم يصب أي أشخاص بحطام صاروخية، لكن هذه المرة جذبت اهتمامًا خاصًا، علماً أن الغالبية العظمى من الجمهور ليسوا خبراء في مجال الفضاء، ومن الطبيعي أن يشعروا بالقلق”.
إلى ذلك، أوضح أنه وفقًا للخبراء الأميركيين، فإن احتمال إصابة أي شخص بحطام الصاروخ هو واحد في المليار.
وتابع معتبرا أنه كان ينبغي دراسة هذه الاحتمالية الضئيلة، والحكم عليها والتعامل معها من الجهات المختصة والأفراد المهنيين بشكل هادئ، كي لا تسبب ذعرًا مفرطًا.
يذكر أن السلطات الصينية كانت أعلنت في وقت سابق اليوم، أنّ جزءا كبيرا من الصاروخ الفضائي، البالغ وزنه 18 طنّاً، تفكّك فوق المحيط الهندي بعد دخوله الغلاف الجوي للأرض.
ونقل التلفزيون الرسمي عن “المكتب الصيني للهندسة الفضائية المأهولة” قوله إنه “بعد المراقبة والتحليل، في الساعة 10:24 (02:24 ت غ) في 9 أيار/مايو 2021، عاد حطام المرحلة الأخيرة من مركبة الإطلاق لونغ مارتش 5 بي ياو-2 إلى الغلاف الجوي”.

كما أضاف أن “منطقة الهبوط تقع عند خط الطول 72.47 درجة شرقًا وخط العرض 2.65 درجة شمالاً”، وهي إحداثيات نقطة تقع في المحيط الهندي بالقرب من جزر المالديف.
