وسمية الكليب نائبًا للرئيس التنفيذي بالمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف
السديس يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج وأكثر من 6.8 ملايين مستفيد من الخدمات الإثرائية
ضبط مواطن رعى 4 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
وضع خبراء دوليون في علم النفس إطارًا لتشخيص اضطراب الشراء القهري، مما يبشر بمساعدة الأشخاص الذين يعانون لإدارة سلوك الإنفاق والرفاهية العقلية.
وأكدت الإرشادات الجديدة، المنشورة في مجلة “الإدمان السلوكي”، أن الإفراط في الشراء والتسوق يمكن أن يكون خطيرًا لدرجة أنه يشكل “اضطرابًا”، وبالتالي، يحتاج الباحثون والأطباء إلى تطوير تدخلات أكثر استهدافًا لهذه الحالة المنهكة.
وأوضح فريق العمل، بقيادة البروفيسور مايك كيريوس من معهد “أوراما” للصحة العقلية والرفاه بجامعة “فلندرز” الأسترالية، وأستريد مولر من كلية “هانوفر” الطبية في ألمانيا، أنه تأخر كثيرًا عن وضع المعايير القائمة على الأدلة، فيما يتصل باضطرابات الشراء والتسوق الإجباري.
ومن المثير للدهشة، أنه حتى الآن لا يوجد تشخيص مقبول رسميًا لاضطراب التسوق، على الرغم من كونه مشكلة منتشرة بشكل كبير ومتنامية تساهم في زيادة الاستهلاك والديون.
وقال البروفيسور كيريوس النتائج بأنها “تغير قواعد اللعبة”، للبحث في مجال الشراء المفرط، مما يوفر نقطة انطلاق للعلاجات التي تشتد الحاجة إليها، وعمليات تشخيص أفضل في المستقبل.
وأضاف كيريوس: “على مدار أكثر من 20 عامًا، منذ أن بدأت التحقيق في الشراء المفرط، كان هناك غياب لمعايير التشخيص المتفق عليها بشكل عام، والتي أعاقت الجدية المتصورة للمشكلة، فضلًا عن الجهود البحثية، وبالتالي تطوير العلاجات القائمة على الأدلة”.
وتابع: “سيكون هذا ممكنًا الآن مع اتفاق الخبراء الرائدين في العالم على معايير تشخيص الاضطراب”.