بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن القطب الشمالي لكوكبنا يستعد مع قرب حلول فصل الصيف كل عام لحدث غريب، حيث تظهر غيوم زرقاء كهربائية تتموج في السماء مع غروب الشمس تسمى غيوم الليل المضيئة.
وبين أن غيوم الليل المضيئة هي أعلى غيوم الأرض، وتتشكل عندما يرتفع بخار الماء في الصيف من القطبين إلى حافة الفضاء، وتتبلور المياه حول غبار الشهب على ارتفاع 83 كيلومترًا فوق سطح الأرض، وينتج عن ذلك أشكال زرقاء كهربائية جميلة، يمكن رؤيتها عادة في خطوط العرض العليا وبشكل طبيعي، ويكون أول ظهور لها في أواخر شهر مايو أو مطلع يونيو.
ولفت إلى أنه قد يكون هذا العام جيدًا لغيوم الليل المضيئة، فحتى تتشكل هذه السحب تتطلب درجات حرارة باردة في الغلاف الجوي المتوسط، وفي الوقت الحالي، يعد عام 2021 أحد أبرد الأعوام منذ 14 عامًا، وإذا استمرت اتجاهات درجات الحرارة المنخفضة هذه، فيمكن توقع بداية مبكرة نسبيًّا هذا العام، ويعتبر الخامس عشر من مايو هو أقرب وقت رصدت فيه من قبل.
وتابع قائلًا: لفترة طويلة لم يكن معروفًا طريقة تشكل هذه الغيوم، إلا أن البيانات تشير إلى أنها تتشكل عندما يكون أعلى الغلاف الجوي باردًا كفاية لتتكون بلورات الجليد حول دخان الشهب، حيث اكتشف بأن أجزاء من غبار الشهب ضمن مكونات غيوم الصيف الزرقاء المضيئة، فحوالي 3% من كل بلورة جليدية في السحب مصدره دخان الشهب، ويعتقد أن بلورات الجليد يمكن أن تتشكل حول غبار الشهب إلى حجم يتراوح من 20 إلى 70 نانومتر، وبالمقارنة فإن الغيوم الرقيقة أسفل الغلاف الجوي، حيث الماء متوفر يحتوي كريستالات من 10 إلى 100 مره أكبر.
وخلص أبو زاهرة إلى القول: “أما لونها الأزرق سببه الحجم الصغير لبلورات الجليد، فالجزئيات الصغيرة تقوم ببعثرة الأطوال الموجية القصيرة للضوء الأزرق بشكل أكثر قوة من الأطوال الموجية الطويلة للضوء الأحمر، ولذلك عندما يضرب ضوء الشمس تلك الغيوم يتبعثر إلى الأسفل نحو الأرض، وبالرغم من كل الفرضيات فإن غيوم الليل المضيئة لا تزال محيرة، إلا أن هناك شيئًا واحدًا واضحًا وهو أن دخان الشهب القادم من الفضاء يقف خلف تلك الغيوم، ولكن اللغز يظل قائمًا حول سبب سطوعها وانتشارها”.