أمانة جازان تُصدر 58 رخصة بناء وفق الهوية العمرانية السعودية لتعزيز المشهد الحضري
وظائف شاغرة لدى شركة السودة للتطوير
الكويت: تعاملنا مع 17 طائرة مسيرة معادية خلال 24 ساعة
قطر تطالب بضمانات دولية لأي اتفاق مع إيران
سلمان للإغاثة يوزّع مساعدات إيوائية متنوعة في مديرية الريدة وقصيعر باليمن
الإسترليني ينخفض مقابل الدولار الأمريكي واليورو
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
مسؤول أمريكي: قصفنا 50 هدفًا في جزيرة خارك الإيرانية
وزير خارجية البحرين: مصداقية مجلس الأمن وضعت اليوم على المحك
مجلس الأمن يفشل في اعتماد مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن وصف الخسوف الكلي بالقمر الدموي أو قمر الدم المنتشر على نطاق واسع ليست تسمية علمية، إذ ظهرت للمرة الأولى في العام 2013، وبرغم ذلك أصبح هذا المصطلح يستخدم عند حدوث أي خسوف كلي للقمر على نطاق واسع.
وبين أن الكرة الأرضية ستشهد الأربعاء 14 شوال خسوفًا كليًّا للقمر هو الأول من اثنين هذا العام، إذ سيكون مشاهدًا بالعين المجردة في جميع أنحاء المحيط الهادئ وأجزاء من شرق آسيا واليابان وأستراليا نيوزيلندا وغرب أمريكا الشمالية، لكنه غير مشاهد في سماء الوطن العربي.
ولفت إلى أن القمر سيعبر خلال ظل الأرض ليحدث الخسوف وستستغرق مرحلة الكلية وقت قصير سيبلغ 14 دقيقة و30 ثانية فقط، إلا أن مرحلة الخسوف الجزئي قبل الخسوف الكلي تستمر حوالي ساعة ونصف وبعده ساعة ونصف أخرى، لذلك من البداية إلى النهاية سوف يستغرق القمر ما يزيد قليلًا عن 3 ساعات لعبور منطقة ظل الأرض.
وأضاف: يعتبر هذا القمر البدر أقرب قمر حضيض إلى الأرض هذا العام، أو ما يعرف باسم القمر العملاق، وهذا التزامن بين الخسوف والقمر العملاق حدث آخر مرة في سبتمبر 2015، ويحدث خسوف القمر الكلي عندما يتحرك القمر من الغرب إلى الشرق عبر ظل الأرض، عندها سيأخذ اللون النحاسي أو الأحمر، عند الذروة العظمى، وسيلاحظ وجود نقطة ضوئية برتقالية مائلة للحمرة براقة قرب القمر ذلك نجم قلب العقرب.
وتابع أن خسوف القمر الكلي سيتيح الفرصة لقياس لون وسطوع ظل الأرض، وبالتالي محتوى الهباء الجوي (الغاز والرماد) البركاني في طبقة الستراتوسفير، وهذا مهم علميًّا لأنه يكشف الكثير عن مناخ الأرض بناء على لون وسطوع الخسوفات القمرية التي رصدت حديثًا، فإذا كان الخسوف مظلمًا فهو علامة على الهباء البركاني في طبقة الستراتوسفير، وهي جسيمات يمكن أن تعكس أشعة الشمس وتبرد الكوكب، وإذا كان الخسوف ساطعًا فهي علامة على أن طبقة الستراتوسفير خالية من الشوائب، فطبقة الستراتوسفير الصافية تتيح لضوء الشمس تدفئة الكوكب أسفلها.