الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
حذر استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور عصام الحسن، العاملين في الميدان من التعرض لمخاطر ضربة الشمس مع ارتفاع درجات الحرارة، داعيًا الجميع إلى الحرص على التواجد في الأماكن الباردة، وتناول السوائل لتعويض ما يفقده الجسم.
وبين الحسن لـ”المواطن“، أن البعض قد يصاب بضربة الشمس نتيجة تعرضه لأشعة الشمس الحارة لفترة طويلة نسبيًا دون اتخاذ أي حماية مثل تغطية الرأس أو الشمسية.
وأضاف، طبيًا تعرف ضربة الشمس بحالة طبية خطيرة تصيب رأس الإنسان وتؤدّي إلى مضاعفات صحيّة صعبة، قد تودي بحياته إذا لم يتم إسعافه بشكل سريع، وتنجم عن فشل المركز المنظم للحرارة بالمخ، ما يؤدي لارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل كبير، دون وجود تعرّق على جسده أبدًا.
ولفت إلى أن الأعراض تتمثل في احمرار الجلد مع جفاف في مظهره، الصداع في بعض الحالات، الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ، الدوخة، دوار الرأس، الضعف العام في عضلات الجسم، هبوط مفاجئ وربّما فقدان الوعي، سرعة وعمق في عمليّة التنفس، تسارع ملحوظ في دقات القلب.
وأشار إلى أن العامل الزمني مهم في التعامل مع المصاب بضربة الشمس، إذ يجب الإسراع في نقله لأقرب مركز صحي أو مستشفى، ولكن كعلاج طارئ في نفس الموقع، ويجب نقل المصاب إلى مكان جيد التهوية أو بارد أو حتى مظلل، واستخدام كمادات المياه الباردة لخفض حرارة الجسم، وتوجيه مروحة على جسم المصاب مع تبليل جسمه لتساعد في خفض الحرارة أسرع، مع استخدام كمادات الثلج على مناطق الإبط، الفخذ، العنق والظهر، لأن تلك المناطق غنية بالأوعية الدموية القريبة لسطح الجلد.
واختتم الدكتور الحسن بالقول: أعراض وطرق علاج ضربة الشمس تتشابه مع الإنهاك الحراري، إلا أن الفارق أن الإرهاق الحراري يمكن حدوثه دون وجود أشعة شمس قوية، على عكس ضربة الشمس التي يتطلب حدوثها حضورًا قويًا لأشعة الشمس، وخير ما أنصح به هو تناول السوائل بشكل جيد حتى في حال عدم الشعور بالعطش، وحث الأطفال على ذلك.