المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
تتويج 6 فائزين بكؤوس الملك عبدالعزيز ضمن أشواط الملاك الدوليين
تعليم نجران يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
على الرغم من مضي سنوات على الواقعة، إلى أن تداعياتها لدى السلطات ما زالت مستمرة.
فقد قبلت محكمة تركية لائحة اتهام تطالب بالسجن لأكثر من 4 أعوام بحق رئيس بلدية إسطنبول خصم الرئيس رجب طيب أردوغان، بسبب تصريحات اعتبرتها “مهينة” لكبار المسؤولين، كما ذكرت وسائل الإعلام، الجمعة.
وطلب المدعي العام عقوبة السجن 4 أعوام وشهر، بحق رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو، وذلك بسبب وصف قرار أعضاء المجلس الأعلى الانتخابي بإبطال نتائج الانتخابات البلدية في 31 آذار/مارس 2019 بـ”الغباء”، والتي فاز فيها.

الحكاية تعود إلى أعوام مضت، فبينما كان يتقدم بـ13 ألف صوت فقط أمام مرشح الحزب الحاكم المدعوم من أردوغان في الاقتراع الذي تم إبطاله، فاز إمام أوغلو على خصمه بما يقارب 800 ألف صوت في الانتخابات الجديدة التي أجريت في حزيران/يونيو من العام نفسه.
في حين أكد أوغلو أن تصريحاته ضد السلطة الانتخابية تلك، كانت مجرد “انتقاد حاد”، ورافضاً تهمة الإهانة.
الجدير ذكره أن إمام أوغلو المنتمي إلى حزب المعارضة الرئيس، وهو حزب الشعب الجمهوري، يعتبر أحد أبرز خصوم أردوغان، ويستهدف بانتظام بتحقيقات إدارية أو قضائية، آخرها كان مطلع أيار/مايو الماضي بسبب ما اعتبرته السلطات “سلوكاً غير محترم”، وذلك حين وضع يديه خلف ظهره أثناء زيارة ضريح السلطان محمد الثاني.
فقد انتشرت صورة لإمام أوغلو، واضعا يديه خلف ظهره خلال زيارته ضريح السلطان محمد الثاني العام الماضي، ما تسبب بفتح مُدعين عامين في البلاد، تحقيقا بسبب “سلوك مهين”.
بالمقابل، اعتبر أوغلو أن التحقيق الأخير ضده بشأن الزيارة “مضحك وسخيف”، مضيفاً: “هل سنقوم بتقديم شكوى جنائية عندما نرى شخصاً يمشي ويداه خلف ظهره من الآن فصاعداً؟”، وأردف “هذا هو عقل المسؤولين الحكوميين، همهم الوحيد هو محاربة أكرم إمام أوغلو”.
وغالباً ما يصفه المراقبون بأنه منافس محتمل لأردوغان في الانتخابات الرئاسية عام 2023، خصوصاً بعدما ألحق أوغلو هزيمة بأردوغان في انتخابات بلدية اسطنبول.
