إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
استخدم وزير خارجية الفلبين، تيودرو لوكسين، كلمة بذيئة ليهاجم بكين على تويتر، وذلك في إطار مطالبة الدولة للصين بسحب قواربها التي تصر على أنها تنتشر بشكل غير مشروع في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.
وبحسب موقع سكاي نيوز، قال لوكسين عبر حسابه الرسمي على تويتر: صديقتي الصين، كيف يمكنني أن أقول ذلك بتهذيب؟ دعوني أرى، وجدتها، اخرجوا ………
وتصاعدت حدة السجال الأخير بين مانيلا وبكين بشأن المنطقة البحرية الغنية بالموارد التي تطالب الصين بها كاملة تقريبًا في مارس، بعدما شوهدت مئات القوارب الصينية في المنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة للفلبين.

ورفضت الصين دعوات الفلبين المتكررة لسحب القوارب، وارتفع منسوب التوتر في وقت تكثف به مانيلا دورياتها البحرية في المنطقة.
وكثيرًا ما يلجأ لوكسين إلى استخدام لغة فجة عبر تويتر، ودافع عن تصريحاته الأخيرة بالقول إن اللغة الدبلوماسية الدمثة المعتادة لا تساعد في إنجاز شيء، وقد جاءت تصريحاته في وقت اتهمت به وزارة الخارجية الفلبينية خفر السواحل الصينيين بالقيام بـ أعمال عدائية ضد القوارب الفلبينية التي تجري تدريبات بحرية قرب جزيرة سكاربورو شول المتنازع عليها.
وتعد سكاربورو التي تسيطر عليها الصين من بين أغنى مواقع الصيد في المنطقة، وتثير الخلاف بين البلدين اللذين يطالبان بها.

وأشارت الخارجية الفلبينية إلى أنها تقدمت باحتجاج على تصرفات القوارب الصينية حيال خفر سواحلها، أثناء تدريبات ودوريات قرب المنطقة الشهر الماضي، معتبرة أن تواجد القوارب الصينية يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الفلبين، بحسب موقع فرانس برس.
