باكستان تعتزم إصدار أول سندات مقومة باليوان الصيني
الدفاع الكويتية: رصد عدد من المسيّرات المعادية داخل المجال الجوي الكويتي
حساب المواطن: إيداع 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة مايو
الدرعية تشهد مراسم قرعة نهائيات كأس آسيا 2027 السعودية
أمير الشرقية يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة
الرئيس التنفيذي لـ أرامكو: العالم خسر مليار برميل من النفط خلال شهرين
جامعة جازان تحقق مراكز متقدمة في تصنيف التايمز للجامعات 2026
وول ستريت جورنال تزعم إنشاء إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا بصحراء العراق
مصرع شخصين إثر ثوران بركان في إندونيسيا
سعر الذهب في السعودية اليوم الأحد.. عيار 21 بـ 497.5 ريال
عبر عدد من أهالي حفر الباطن عن استيائهم من إحاطة مكبّات المخلفات للمحافظة والتي ينتج عنها بين الحين والآخر حرائق تصل أدخنتها إلى وسط المحافظة، مطالبين أمانة حفر الباطن بإزالتها نظراً لما تنتجه من أضرار بيئة بالإضافة إلى التشوه البصري.
وقال الباحث التاريخي والمؤلف الأستاذ عوض بن صالح السرور إن حفر الباطن تأنُّ بما يحيط بأطرافها الأربعة من مرادم ومكبات مخلفات دون أن تكون للأمانة خطة استراتيجية للتخلص منها تدريجياً، مع مراقبة الوضع القائم لمنع الاستمرار في هذا النهج.

الباحث التاريخي والمؤلف عوض السرور
وأضاف السرور: المكبات والمرادم أمعنت في التشوه البصري وبما تنفثه حرائقها من سموم تغطي سماء حفر الباطن، ومن وقت لآخر يستغل الضعاف النفوس حرق الإطارات للاستفادة مما تحويه من حديد وكأنه لا توجد رقابة لها من الأمانة.
وبين السرور: باختصار أعتبر أن بيئة حفر الباطن كمدينة مستباحة في رمي المخلفات على مدار الساعة؛ لذا لا بد من دق جرس الخطر البيئي وعمل خطة وجهد مكثف بالإمكانات المتاحة بتفعيل دور المراقبين واستغلال معدات الأمانة بمعالجتها، وهذا ما نأمله وننتظر حدوثه کي لا تتحول حفر الباطن من عاصمة الربيع إلى بؤرة المرادم والمكبات.

ومن جهته، قال الناشط البيئي الأستاذ سند الحشار إن وجود مكب للنفايات بالقرب من مدينة حفر الباطن يعتبر هاجساً بيئياً مؤرقاً للأهالي فالانبعاثات الغازية الناجمة عن الحرائق والتي تحدث من حين لآخر تسبب الكثير من التلوث الهوائي للمدينة بشكل عام وللأحياء المجاورة بشكل خاص حيث تحتوي أكوام النفايات على الكثير من بقايا البلاستيك والإطارات التالفة وهي مواد في غاية الخطورة على الصحة العامة.
وأشار الحشار إلى أن هذه الأكوام في حوادث الحريق ينبعث منها كميات ضخمة من الغازات السامة وأبرزها مادة الكلوروفلوروكربون ويؤدي استنشاق هذه الغازات إلى تهيج الصدر وزيادة معدلات التحسس بشكل عام وتزداد خطورته على مرضى الربو بشكل خاص كما تؤدي هذه الحرائق إلى انتشار هذه الغازات بشكل واسع وزيادة معدلات التلوث الهوائي والبصري.
واختتم سند الحشار حديثه بأنه من الضروري البدء بإزالة مكب النفايات وأن يتم إدارة النفايات بطرق حديثة تعتمد في مجملها على تقنيات إعادة التدوير.

وفي ذات السياق، حاولت “المواطن“ التواصل للتوضيح من مدير عام العلاقات العامة والإعلام بأمانة حفر الباطن سعود الصقري حول دور الأمانة تجاه المكبات المخالفة إلا أنه لم يتم الرد على استفسار الصحيفة.
