ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
انشغل العالم كله الأيام الماضية بواقعة الصاروخ الصيني الذي خرج عن السيطرة، ويطوف كوكب الأرض دون علم بموعد أو مكان سقوطه، لكن في الوقت نفسه فإن هذه الواقعة ليست الأولى ولا الأسوأ في التاريخ، فعلى سبيل المثال سبقها حالة في عام 1979 عندما فُقد المختبر الفضائي الأمريكي (سكاي لاب) بكتلة تقدر بـ 76 طناً أي ما يعادل 3 أضعاف الكتلة الحالية للصاروخ الصيني.

وبحسب موقع روسيا اليوم، فإن إحدى الفرضيات لأسباب فقدان السيطرة على الصاروخ، هي خطأ تقني، بينما الفرضية الأخرى ترجح عدم وجود نية سابقة لدى الصين للحفاظ على مسار الصاروخ ومتابعته، نظرا لأنه سيحترق عند دخوله الغلاف الجوي ولن يسبب أضراراً كبيرة.
ويُقدر الميل المداري للصاروخ بنحو 40 درجة عن مستوى الاستواء، ونظرا لأن مداره قريب من الأرض، فهو يغطي خطوط العرض التي تتراوح بين 41 درجة شمال خط الاستواء ومثلها جنوب الخط، وهو ما يجعل الكثير من الدول والعواصم والمدن الرئيسة حول العالم ضمن دائرة سقوطه.

أما فيما يخص احتمالية تسبب الصاروخ الخارج عن السيطرة بأضرار مادية كبيرة، فقد أوضح الدكتور والباحث في علوم الفضاء، حنا صابات، أن الاحتمالية ضعيفة، وخاصة أن أكثر من ثلثي الكرة الأرضية مياه، وبالتالي فإن فرضية سقوطه في مسطحات مائية هي أكبر بكثير من احتمالية سقوطه على مبان سكنية أو على مساحات مأهولة.
وفيما يخص القلق العالمي من هذا الصاروخ أعرب د. حنا عن استغرابه من التضخيم الكبير الذي رافق هذا الصاروخ وخاصة أن المقالات العلمية تتحدث عن الموضوع بشكل طبيعي وبعيد عن التهويل الذي يحصل، مرجحا أن الصاروخ الصيني يتم استخدامه لأهداف سياسية معروفة للجميع.
