إسبانيا تعلن مقتل 19 من مواطنيها وفقدان 144 في زلزال فنزويلا
الزواحف الصحراوية تعكس ثراء التنوع الأحيائي في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
قطر: لم يتم تحويل الأموال المجمدة لإيران حتى الآن
زوار جدة التاريخية يستكشفون “مسار الحج التاريخي”
وزير الخزانة الأمريكي: معظم الدول غير مستعدة لشراء نفط إيران وهذا يدفعها للتفاوض
دوريات الأمن بالرياض تضبط مقيمين ومخالفًا لنظام أمن الحدود لممارستهم التسول
“الإحصاء” تفتح باب التسجيل في منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات 2026
اختتام موسم حج 1447هـ وسط منظومة متكاملة رافقت ضيوف الرحمن
إيران: إزالة ألغام مضيق هرمز مسئوليتنا ولا نحتاج لتدخل خارجي
معرض “كنوز غارقة” يوثق خرائط البحر الأحمر التاريخية
يتم الآن اتخاذ الكثير من التدابير والإجراءات الاحترازية بالإضافة إلى سعي العلماء والشركات في جميع أنحاء العالم للبحث عن دواء ولقاح لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وذلك من أجل تقليل انتشاره والقضاء عليه تماماً.
ومع ذلك، فإنه بحسب استطلاع رأي أجراه موقع Science Alert، شمل 8 خبراء في علم الأوبئة، فقد أجاب 75% منهم بأن كوفيد-19 سيصبح وباءً، وقد وُجد ليبقى، وهو ما يثير الشك حول إمكانية القضاء عليه في المستقبل، وما إذا كان سيظل متوطناً في بعض المناطق.

ويعني ذلك أنه سيكون هناك دائماً أشخاص مصابون ينقلون العدوى إلى شخص آخر ثم يتعافون، وبمرور الوقت، يصيب كل شخص في المتوسط شخصاً آخر، بحيث يظل عدد المصابين كما هو تقريباً، بحسب ما أوضح خبير في نمذجة الأمراض من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، البروفيسور غراهام ميدلي.
وهذا يختلف تماماً عن المستوى العالي لانتقال العدوى الذي شهدناه خلال الجائحة، فالعديد من الأمراض الشائعة مستوطنة، بما في ذلك فيروسات كورونا التي تسبب نزلات البرد، حيث قال البروفيسور ميدلي: عادة ما تصيب العدوى المتوطنة الأطفال وتتسبب في أعراض خفيفة، ولا ترتبط فيروسات كورونا المستوطنة بمرض خطير.
وبحلول الوقت الذي يصبح فيه الأطفال بالغين، يكونون قد تعرضوا للعدوى، وربما يصابون عدة مرات، وبالتالي فهم محصنون.

وأوضح الخبير إنه لا تزال العديد من الفيروسات التي كانت مسؤولة عن الأوبئة السابقة، بما في ذلك جائحة إنفلونزا عام 1918، منتشرة حتى اليوم، متابعًا أن القضاء التام على المرض ليس بالأمر السهل، فحتى الآن، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن فيروسين فقط تم القضاء عليهما في جميع أنحاء العالم وهما: الجدري والطاعون البقري، وكلاهما تطلب حملة لقاح عالمية كبيرة للوصول إلى مناعة القطيع.
