السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
انعقدت، اليوم، عبر الاتصال المرئي، الدورة السابعة للجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني بين المملكة العربية السعودية والاتحاد الروسي.
ورأس الجانب السعودي صاحب السمو الملكي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، فيما رأس الجانب الروسي معالي نائب رئيس مجلس وزراء الاتحاد الروسي؛ ألكساندر نوفاك.
وقد أكدت اللجنة أهمية الزيارتين التاريخيتين زيارة خادم الحرمين الشريفين؛ الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- لموسكو في أكتوبر من عام 2017م، وزيارة فخامة الرئيس فلاديمير بوتين؛ رئيس الاتحاد الروسي، للرياض، في أكتوبر من عام 2019م، والمحادثات التي جرت بين القائدين خلالهما.
وبمناسبة انعقاد اجتماع اللجنة، أكّد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن أعمال اللجنة المشتركة تحظى بمتابعة دائمة ودعم مستمر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كما أن انعقاد اجتماعات اللجنة، بشكل منتظم، إشارةٌ واضحةٌ إلى الرغبة الجادة، من المملكة وروسيا، في الوصول إلى تعاون أكبر بينهما، وبرهانٌ على أن الشراكة بين البلدين هي الآن أقوى من أي وقت مضى.
وقد اتفق الطرفان على المرحلة الثانية من خارطة الطريق (خطة العمل) لتنفيذ إطار التعاون الإستراتيجي السعودي الروسي رفيع المستوى، الذي وُقّع، في الرياض، في 14 أكتوبر من عام 2019م.
كما جرى الاتفاق على ما يقارب 60 مجالًا من مجالات التعاون بين البلدين، ووضع 51 فرصة ومشروعًا، على خارطة الطريق، الأمر الذي ضاعف عدد المشروعات الجديدة ثلاث مرات، تقريبًا، خلال هذه المرحلة من خارطة الطريق، التي تمتد إلى عام 2023م.
وكانت اللجنة قد ركّزت، في مناقشاتها، على أحد عشر قطاعًا، هي: الطاقة، والاقتصاد والاستثمار، والمعلومات وتقنيات التواصل، والصناعة، والصحة، والتعليم والعلوم، والفضاء، والإعلام، والثقافة والسياحة، والنقل، والجيولوجيا والموارد الطبيعية، والزراعة.