نزاهة تباشر 15 قضية فساد ورشوة واستغلال نفوذ بأكثر من 17 مليون ريال
مصرع 10 أشخاص بحريق مروع في عاصمة البيرو
واشنطن تبلغ إسرائيل نيتها تصعيد الهجمات ضد إيران في الأيام المقبلة
أمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
الاتحاد الأوروبي ينصح شركات الطيران بتجنّب أجواء الأردن مؤقتًا
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود بمنطقة جازان
سوريا تدين تصريحات مليشيا الحوثي تجاه المملكة
البرلمان العربي يرحب بقرار هولندا حظر منتجات مستعمرات كيان الاحتلال الإسرائيلي
برعاية الملك سلمان.. المنتدى السعودي للإعلام يطلق نسخته السادسة بمدينة الرياض
مانشستر سيتي يمدد عقد فيل فودين حتى عام 2030
شهدت فنادق البحرين خلال الفترة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة الحجوزات وذلك بالتزامن مع قرار السماح للمواطنين بالسفر للخارج حيث تعد البحرين إحدى الوجهات السياحية المهمة التي يقصدها ملايين السعوديين كل عام وذلك بسبب قرب المسافة وسهولة الإجراءات.
ونقلت صحيفة الأيام البحرينية عن مسؤولين في عدد من فنادق البحرين قولهم إن عملية الحجز شهدت انتعاشًا خلال أسبوع عيد الفطر المبارك بالرغم من أن قرار السفر بدأ تطبيقه اليوم حيث شهدت العديد من الفنادق ارتفاع الحجوزات بنسبة وصلت إلى 80 % مقارنة بالفترة السابقة.
وبحسب الصحيفة البحرينية ذاتها فقد أدت التعديلات التي أجرتها السعودية على الفئات المسموح لها بالسفر إلى خارج المملكة إلى إلغاء العديد من الحجوزات في الفنادق البحرينية، حيث تراوحت نسبة الحجوزات بين 70 إلى أكثر من 80%، لكنها انخفضت بنسب بين 30 إلى 40% في الفنادق بسبب القرار الذي صدر يوم أمس وقبل ساعات قليلة من فتح باب السفر إلى الخارج.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت يوم أمس عن اشتراطات للسماح بسفر المواطنين إلى مملكة البحرين حيث تضمنت الاشتراطات أن يكون المسافرون ممن تتجاوز أعمارهم (18) عامًا، وكذلك أن تكون حالتهم الصحية في تطبيق توكلنا محصّنًا، أو أكمل جرعات لقاح (كوفيد 19) أو محصّنًا متعافيًا، ولا يشمل ذلك المحصنين بجرعة واحدة.
ولفتت الداخلية إلى أنه يستثنى من ذلك الذين يحملون تأشيرة دبلوماسية، والدبلوماسيون ومرافقوهم، والوفود الرسمية، وطواقم الملاحة الجوية، وطواقم السفن البحرية، وسائقو الشاحنات ومساعدوهم، ومن له علاقة بسلاسل الإمداد الصحية.
وشدّدت على ضرورة التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وعدم التهاون في تطبيق الاشتراطات الصحية من التباعد الاجتماعي، ولبس الكمامة، وتطهير الأيدي بشكل مستمر، وتطبيق البروتوكولات المعتمدة.