النصر يفوز على أركاداغ التركماني ويتأهل لربع نهائي دوري أبطال آسيا 2
أمير الرياض يدشّن مقرّ حملة جود الإسكان “الجود منا وفينا”
وظائف شاغرة بشركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة في جامعة الملك سعود الصحية
الأرصاد: مراقبة أجواء الحرمين والمواقيت والطرق المؤدية إليها خلال رمضان
الهيئة العامة للإحصاء تعلن عن البدء بتنفيذ نظام الإحصاء
أمير تبوك يُدشِّن حملة “الجود منا وفينا” لتوفير مساكن كريمة للأسر المستحقة
اقتران الزهرة بهلال رمضان يزيّن سماء المملكة
حرس الحدود يقبض على إثيوبيين لتهريبهما 35 كجم من الحشيش بعسير
برعاية خادم الحرمين.. أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم للبنين
قال رئيس أكبر أحزاب المعارضة في تركيا وهو حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، إن أي دولة أجنبية ستشارك في إنشاء مشروع قناة إسطنبول، سيتم الابتعاد عن التعامل معها فورًا بمجرد أن يصل حزبه إلى السلطة.
وتابع في مقابلة تلفزيونية: الدول الأجنبية التي تعتزم مساعدة حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان في البدء بتنفيذ مشروع قناة إسطنبول، سيتم الابتعاد عن التعاملات معها عندما نتولى السلطة، مضيفًا: وسيسري ذلك على أي دولة أجنبية ستشارك في المناقصة أيضًا.
وأردف: وبجانب هذا، فإننا لن ندفع للشركات الأجنبية الأموال الخاصة بالمشروع أبداً، ولتذهب هذه الشركات وتشتكي أينما شاءت، لافتاً إلى أن تركيا ليست دولة للسرقة، وليست بلداً سيخلق فرص إيجارات لبعض الأشخاص.

كما أشار إلى أن تركيا تعيش حالة اقتصادية مرهونة بالنقد الخارجي، مؤكداً أن المعارضة لن تتخلى عن السؤال عن الـ 128 مليار دولار الذي طرحته منذ فترة.
وأضاف: إذا دخلت جمهورية تركيا في أي حرب اليوم، فإنها لا تملك سنتًا، البنك المركزي لديه حالياً احتياطي قدره 46 مليار دولار، لكن أردوغان يسحب صلاحيات البنك المركزي بموجب بروتوكول وتعطيها لوزارة الخزانة والمالية، ولا تشرح وزارة الخزانة والمالية لماذا ولأي الأسباب وبأي سعر صرف باعت هذه الأموال.

ويُذكر أن قضية الـ 128 مليار دولار، هي عبارة عن أموال استنفدها البنك المركزي التركي من احتياطيات العملات الأجنبية خلال تولي صهر أردوغان، بيرات ألبيرق، وزارة المالية والخزانة.
ولا تزال هذه القضية تلاحق حكومة العدالة والتنمية مع استمرار المعارضة وإصرارها على طرحها في كل مناسبة وعلى كل منصة لتحويلها إلى مطلب شعبي يضغط على حكومة أردوغان.
