قطر للطاقة: توقف إنتاج الغاز المسال بسبب هجوم عسكري
الموارد البشرية: 1900 مركز ضيافة للأطفال يقدّم خدماته لـ 60 ألف طفل خلال 2025
ترامب يعرب عن خيبة أمل كبيرة من ستارمر بسبب إيران
أمير الرياض يُعزي مُحافظ هيئة الحكومة الرقمية في وفاة والده
الطيران المدني الأردني يُعلن إغلاقًا جزئيًا ومؤقتًا للأجواء الأردنية
تقلبات جوية وأمطار متوسطة على منطقة نجران
أستراليا: ندين الاستهدافات الإيرانية لمواقع في السعودية وعددٍ من دول المنطقة
اعتراض وتدمير 5 مسيّرات معادية بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية
“المياه الوطنية” تنفذ مشروعين لشبكات المياه بالجوف بتكلفة تتجاوز 55 مليون ريال
“الشؤون الإسلامية” تعزّز خدماتها الدعوية في المركز الشامل بساحات المسجد النبوي
أطلق وزيرا الدفاع والطاقة التركيان، في يوم واحد، تهديدات مباشرة ضد اليونان، ما يدل على تفاقم الأزمة بين البلدين، ويأتي ذلك بعد إخفاق المفاوضات بين الطرفين، حيث قد قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار: لا جدوى من الخطابات الاستفزازية، رافضًا في الوقت نفسه ما اسماه بالحلول التي تستند على فرض الأمر الواقع.
وجاءت تصريحات الوزير التركي عقب بيانات رسمية عدة صدرت عن المسؤولين اليونانيين، الذين اتهموا تركيا باتباع سياسات توسعية.
وشدد الوزير التركي على رفض بلاده تدخل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الشؤون الثنائية بين البلدين، الأمر الذي يُعد تراجعاً من قِبلها بالوساطات التي قبلت بها خلال ذروة التصعيد بين البلدين في أواخر العام الماضي.
وقال أكار عن ذلك إن الوساطة لن يعود بالنفع على أحد، وسوف تضر باليونان وشعبها، وهو أمر أعتبره المراقبون اليونانيون بمثابة التهديد المباشر، ولم تكتفِ تركيا بذلك فقط، بل أيضًا أعلن وزير الطاقة التركي، فاتح دونميز، عن نية بلاده حفر المزيد من الآبار في إطار تنقيبها عن الغاز في شرق المتوسط.
وأضاف أن بلاده ستتوجه لفتح 8 آبار جديدة، بالقُرب من الآبار القديمة، حسب تصريحات خاصة للقنوات الرسمية.
وتعد هذه التصريحات التركية الرسمية الأولى بشأن الاستمرار بسياساتها التقليدية، المتمثلة بالاستمرار في عمليات التنقيب دون تنسيق مع اليونان، بعدما كانت دول الاتحاد الأوروبي قد فرضت عقوبات مخففة وتحذيرية على تركيا في شهر ديسمبر من العام الماضي، وتراجعت تركيا وقتئذ من ممارساتها تلك.

ويُذكر أنه خلال الشهور الأربعة الماضية، كان البلدان قد دخلا في جولة مفاوضات مُتعددة، ناقشا مختلف الملفات العالقة بينهما، من إمكانية إعادة توحيد الجزيرة القبرصية إلى عمليات التنقيب عن الثروات في شرق البحر المتوسط، وصولا إلى حقوق أبناء الطوائف المسيحية اليونانية داخل تركيا، والتي كانت تجري برعاية ومشاركة عدد من القوى العالمية، لكنها جميعاً لم تتوصل إلى أية نتيجة، بحسب موقع سكاي نيوز.
وكان وزير الخارجية اليوناني قد زار تركيا في أواسط شهر أبريل الماضي، وهدد حينها بفرض عقوبات على أنقرة إذا حاولت انتهاك سيادة اليونان، وهو تهديد رد عليه وزير الخارجية التركي أثناء نفس المؤتمر: أتيت إلى هنا وتحاول اتهام تركيا، لتبعث برسالة إلى بلدك، لا يمكنني قبول ذلك.
