تراجع الأسهم الأوروبية عند الافتتاح
الذهب يتجه صوب خسارة أسبوعية
ترامب يغادر الصين بعد قمة تاريخية مع شي
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
هيئة الأفلام ترفع نسبة الحوافز السينمائية إلى 60%
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
الاتحاد يفوز على الاتفاق بثلاثية في دوري روشن
قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية يتفقّد مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمكة المكرمة
“موهبة” تنقل تجربتها للعالم في آيسف 2026 بأمريكا
وظائف شاغرة لدى شركة سيبراني
جدد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عبداللطيف آل الشيخ، التأكيد على أن قرار قصر استعمال مكبرات الصوت على الأذان والإقامة جاء نتيجة لما تسببه الأجهزة من أذية للناس مشيرًا أن من لديه رغبة في الصلاة لا يتأخر.
فيديو | وزير #الشؤون_الإسلامية لـ #الإخبارية: قصر #مكبرات_الصوت على الأذان والإقامة لما تسببه الأجهزة من أذية للناس ومن لديه رغبة في الصلاة لا يتأخر pic.twitter.com/0l9q61Pi1h
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) May 31, 2021
وأكد في تصريحات لقناة الإخبارية أن المملكة تحافظ على الدين والعقيدة وخدمة الإسلام والمسلمين بكل ما تملكه من إمكانات، مشيرًا إلى أنه لا أحد يستطيع المزايدة على ذلك.
وأوضح أن أعداء المملكة يريدون إثارة الرأي العام وتفكيك اللحمة الوطنية بنشر رسائلهم مؤكدًا أن المواطن السعودي لا يبيع دينه ووطنه.
ولفت إلى أن سبب قرار قصر مكبرات الصوت الخارجية على الأذان والإقامة هو كثرة الشكاوى المطالبة بإيقاف نقل غير الأذان والإقامة بسبب وجود عجزة أو أطفال نائمين، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا ضرر ولا ضرار”.
فيديو | وزير #الشؤون_الإسلامية لـ #الإخبارية: أعداء #المملكة يريدون إثارة الرأي العام وتفكيك اللحمة الوطنية بنشر رسائلهم والمواطن السعودي لا يبيع دينه ووطنه pic.twitter.com/3kTlU6Md7x
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) May 31, 2021
وكان وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، أصدر تعميمًا لكافة فروع الوزارة ينص على توجيه منسوبي المساجد بقصر استعمال مكبرات الصوت الخارجية على رفع الأذان والإقامة فقط، وألا يتجاوز مستوى ارتفاع الصوت في الأجهزة عن ثلث درجة جهاز مكبر الصوت، واتخاذ الإجراء النظامي بحق من يخالف.
ويستند تعميم وزير الشؤون الإسلامية إلى الأدلة الشرعية منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن كلكم مناجٍ ربه فلا يؤذين بعضكم بعضًا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة) أو قال: (في الصلاة) رواه أحمد بإسناد صحيح، وعملًا بالقاعدة الفقهية (لا ضرر ولا ضرار)، ولأن تبليغ صوت الإمام في الصلاة خاص بمن هو داخل المسجد وليس ثمّة حاجة شرعية تدعو لتبليغه لمن في البيوت، إضافة لما في قراءة القرآن في المكبرات الخارجية من الامتهان للقرآن العظيم عندما يُقرأ ولا يُستمع إليه.